بَزَغَت لنا أنوار جعفر
الشاعر: محسن أبوالحَبّ · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة مدح
«بَزَغَت لنا أنوار جعفر» من شعر محسن أبوالحَبّ، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بَزَغَت لنا أنوار جعفر — فَبَدَت ومنها الربع أزهر
أهلاً بهِ من قادمٍ — للحزمِ والإقدام مُظهِر
ندبٌ سَما لسما العلا — وبهِ بنو العلياء تفخَر
شهمٌ تردّى بالمكا — رمِ والمعالي قد تأزّر
لمنصّة الحكمِ اِرتقى — وَبِها أميراً قد تأمّر
فهوَ الإداريّ الذي — لأُلي الإدارة صار مَفخَر
وهو الهمامُ الشهم تل — قاه لصنعِ الخيرِ مَصدَر
مُتصرّف أعماله ال — حسنى مَدى الأيّام نَشكُر
وله فضائل جمّة — بينَ البريّة ليس تُنكَر
هو ذو نجار طيّب — مِن عنصرٍ زاكٍ مُطهّر
مِن أسرةٍ عن فضلهم — ربّ السما في الذكر أخبَر
دونَ البريّة خصّهم — واِختارهم من عالمِ الذرّ
مِن هاشمٍ أعراقه — طَهُرت ومِن طه وحيدَر
مِن أمّة عربيّة — مَلَكت حِمى كِسرى وقَيصَر
وَتحكّمت في الشرقِ حت — تى الغرب في سُلطانِها قَر
فالعربُ أسيادُ الورى — وهمُ بنيلِ العزِّ أجدَر
أكرِم بقادِمنا الّذي — لِقلوب أهل الفضل قد سَر
فيهِ الطفوفُ تباشَرت — وبِها شذاه فاح عنبَر
وَعلى لِساني ذكرهُ — كالمسكِ طيباً إن تكرّر
في ظلّ مَوطننا الأبي — ي لهُ لواء النصر يُنشَر
عِش سالماً طولَ الزما — نِ مؤيّداً أبداً مُظفّر
مَلَأ القلوبَ مَسرّةً — مُذ فيه سلك البرق بشّر
فيه الإدارة صدّرت — وَلها مليكُ العربِ صدّر
ثقة بِجعفر ذي المَعا — لي إذ هو الرجل المُقدَّر
ذي حفلةٌ ميمونةٌ — فيها لأهلِ الفضل محضَر
هُم زينة النادي وهُم — شهبٌ بأفقِ المجد تُزهِر
جاءَت تُرحّ ب بالهما — مِ سليل بيت المجدِ جَعفَر
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالمكا: مكأ: المَكْءُ: جُحْر الثَّعْلَب والأَرْنَب. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ جُحْر الضَّبِّ. قَالَ الطِّرِمَّاح: كَمْ بِهِ مِنْ مَكْءِ وحْشِيَّةٍ، ... قِيضَ فِي مُنْتَثَلٍ أَو هَيامِ عَنَى بالوَحْشِيَّةِ هُنَا الضَّبَّةَ، لأَنه لَ …
- تفخر: [ف خ ر]. (فعل: خماسي لازم). تَفَخرَ، يَتَفَخَّرُ، مصدر تَفَخُّرٌ."تَفَخَّرَتِ الْمَرْأَةُ" : تَكَبَّرَتْ، تَعَظَّمَتْ.
- قادم: القَادِمُ : فا.-: الآتي؛ العامُ القادم/ هو قادم من بلاد المغرب العربيّ.- من الإنسان: رأسه؛ قادِمُ الرحلِ، هو أوّله ج قَوَادِمُ.
- قاه: (قَاهَ) الْقَافُ وَالْأَلِفُ وَالْهَاءُ كَلِمَةٌ. يَقُولُونَ: الْقَاهُ: الطَّاعَةُ وَالْجَاهُ. وَيُنْشِدُونَ: لَمَا رَأَيْنَا لِأَمِيرٍ قَاهَا.
- لسما: سما: السُّمُوُّ: الارْتِفاعُ والعُلُوُّ، تقول منه: سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْت وعَلَيْت وسَلَوْت وسَلَيْت؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وسَمَا الشيءُ يَسْمُو سُمُوّاً، فَهُوَ سامٍ: ارْتَفَع. وسَمَا بِهِ وأَسْماهُ: أَعلاهُ. وَيُق …
- لصنع: صنع: صَنَعَه يَصْنَعُه صُنْعاً، فَهُوَ مَصْنوعٌ وصُنْعٌ: عَمِلَه. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ؛ قَالَ أَبو إِسحاق: الْقِرَاءَةُ بِالنَّصْبِ وَيَجُوزُ الرَّفْعُ، فَمَنْ نَصَبَ فَعَلَى …