حبي عليك جنى ...!
الشاعر: خليل عوير · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«حبي عليك جنى ...!» من شعر خليل عوير، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هنَّأتُ روحي بحبٍّ منكِ عادَ هُنا — وألهَمَ القلبَ بالمعنى فكانَ هَنا
ناديتُ من أفقِ الأراوحِ فاتنتي — فكنتِ أنتِ روحي حينَ صُرتِ أنا
أنت التي رقصتْ في قلبها فرحاً — روحي وهمتُ بها ليلاً بألفِ سنى
أللهُ .. ماذا أرى ..؟ يا روعةً سكنتْ — قلبي وما بعدَها كاللحنِ فيهِ غِنا
جدَّدتُ قلبي لحبٍّ باتَ يسكنُهُ — حبٌّ كبيرٌ عظيمٌ ليس عنه غِنى
مني إليك هدايا الشِّعرِ أُرجعُها — من وحيِ عينيكِ إلهاماً بغيرِ عَنا
يا روحَ قلبي أراكِ الآن هائمةً — مثلي بحبٍّ جناهُ الشهدُ منكِ جُنى
لا تتركي القلبَ محتاراً بلا قدرٍ — بَوْحي إليكِ بما أُفضي عليكِ جَنى
عودي الى منبَعِ الحبِّ الذي نبعتْ — منه المحبةُ حين الامنُ صار مُنى
يمَّمتُ نحوَ رحيقِ الشهدِ أرشِفُهُ — من فيضِ حبِّكِ إلهاماً إليكِ رنا
دمي فِداكِ وقلبي لا أوفِّرُهُ — ونظرةٌ منكِ تُحْييني فتوجدُنا
نصفي ونصفُكِ فيكِ الحبُّ وحَّدهُ — رفقاً بروحي فذا قلبي إليكِ دنا
إنا بهذا الحب أصبحنا على أملٍ — بعد التشرُّدِ أحيانا وجدَّدنا
صرنا مع الشوق في الوجدانِ ذاكرةً — كصورة الوجد مرسوما فكان لنا
ردِّي إلينا من الأيام ما منعت — قد صرت مقتنعا أَنّي الخليلُ هنا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- غنا: غنا: فِي أَسْماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الغَنِيُّ. ابْنُ الأَثير: هُوَ الَّذِي لَا يَحْتاجُ إِلَى أَحدٍ فِي شيءٍ وكلُّ أَحَدٍ مُحْتاجٌ إِلَيْهِ، وَهَذَا هُوَ الغِنى المُطْلَق وَلَا يُشارِك اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ غيرُهُ. …
- كاللحن: لحن: اللَّحْن: مِنَ الأَصوات الْمَصُوغَةِ الْمَوْضُوعَةِ، وَجَمْعُهُ أَلْحانٌ ولُحون. ولَحَّنَ فِي قِرَاءَتِهِ إِذا غرَّد وطرَّبَ فِيهَا بأَلْحان، وَفِي الْحَدِيثِ: اقرؤُوا الْقُرْآنَ بلُحون الْعَرَبِ. وَهُوَ أَلْحَنُ ال …
- لحب: اللحْبُ: الطريق الواضح، واللاحب مثله، وهو فاعل بمعنى مفعول، أي مَلْحوب. تقول منه: لَحَبَهُ يَلْحَبُهُ لَحْباً، إذا وطئه ومرَّ فيه. ويقال أيضا: لحب، إذا مرَّ مرًّا مستقيماً. قال ذو الرمّة: فانصاع جانِبُه الوحشيُّ وانكَدَر …
- وهمت: همَتَ يَهْمُتُ هَمْتاً:- الثّريدُ: توارى في الدّسم.