جرح الحنين ...!

الشاعر: خليل عوير · البحر: الكامل

«جرح الحنين ...!» من شعر خليل عوير، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جرحُ الفؤادِ مع الحنينِ ينادي — ويعيدُ أصداءَ النداءِ فؤادي

هذا هو القدرُ العنيدُ يقودُنا — . فإذا بنا نمشي بغيرِ عنادِ

أترينَ كيف القلبُ يرجو موعداً — والحبُّ ياتينا بلا ميعادِ

دارَ الزمانُ ولم أزل في حيرةٍ — وأُجيل طرفي في ربوع بلادي

ماذا أرى ..!! في البعد طيفُكِ قادمٌ — والطيفُ وجْدٌ واضحُ الأبعادِ

حيَّرتِ قلبي لا ودادَ ولا جفا — والوحي كالغيم البعيد الغادي

مازلت أرقب كل ليلٍ برهةً — تُبدينَ طيفاً للغريبِ الشادي

دربي طويلٌ والطموحُ يقودني — وأراك فيها كالمنار الهادي

أجهدتُ نفسي في الطريق يشدني — نحوَ العُلا في القلبِ روحُ جهادي

لا مستحيلَ مع الارادةِ في النُهى — والصَّعبُ يسهلُ في سبيلِ مُرادي

هزِّي كَياني واعصفي بتكاسُلي — ودعي التَّميُّزَ يستفزُّ العادي

ناجي فؤادي في دلالِ أُنوثةٍ — نجواكِ تنعشُ ذابلَ الأعوادِ

دومي على هذا الودادِ وأَفرغي — بعضَ الحنانِ على زهورِ ودادي

أَنتِ المليكةُ في حياتي بعدما — أَيقظتِ قلبي بعدَ طولِ رُقادِ

والله يا اغلى النساء بغربتي — لولا حنانُكِ ما عشقتُ سُهادي

يا من تراودُني بليلي كلَّما — أَشتاقُها .. فيكِ استراحَ فؤادي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العنيد: العَنِيدُ : المخالف للحق وهو عارف به، المكابر؛ يصعب التفاهم مع الشخص العنيد ج عُنُد.
  • الغادي: غَادَى يُغَادِي غادِ مُغَادَاةً [غدو]:- ـه: باكره؛ غاديتُه مع صياح الدِّيك.
  • عناد: [ع ن د]. (مصدر عَانَدَ). "كَثِيرُ الْعِنَادِ" : كَثِيرُ الْخِلاَفِ، اللِّجَاجِ. "كَانَ أَكْثَرَ عِنَاداً مِنْ أَنْ يُطِيعَ". (ع. غلاب) "الْعِنَادُ فِي غَيْرِ قِتَالٍ".
  • قادم: القَادِمُ : فا.-: الآتي؛ العامُ القادم/ هو قادم من بلاد المغرب العربيّ.- من الإنسان: رأسه؛ قادِمُ الرحلِ، هو أوّله ج قَوَادِمُ.
  • كالغيم: غيم: الغَيْم: السحاب، وقيل: هو أَن لا ترى شمساً من شدة الدَّجْن، وجمعه غُيوم وغِيام؛ قال أَبو حية النميري: يَلُوحُ بها المُذَلَّقُ مِذْرَياه، خُروجَ النجمِ من صَلَعِ الغِيام وقد غامَت السماء وأَغامَت وأَغْيَمت وتَغَيَّمَ …

قصائد ذات صلة

  • الشعر
  • شكرا
  • بوحي بالحب
  • مقدمة للحب
  • قدست حبك
  • سناء
  • غربة
  • اللحن الخالد - دمشق