وطني... ونصرُكَ عِزتي

الشاعر: أميرة محمد صبياني · البحر: المديد

«وطني... ونصرُكَ عِزتي» من شعر أميرة محمد صبياني، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خُذْ منْ دمي الأنفاسَ ياوطني وحلَّقْ في الأمانِ وفي الجِنَانْ — خُذْ بسمتي وسعادتي

وبريقَ عُمْرِيْ — خُذ أَضْلُعِي وطنًا وصُغْها واحةً للحبِّ في همسِ السَّحَرْ

صُغْها أزاهيرًا تُنَاجِيها البلابلُ والغيومْ — خُذْ ذلكَ القلبَ المُعَبأَ بالرِّهامْ

وانثُرهُ يا وطني سنابِلَ — بسمةٍ فوقَ التِّلالْ

خُذني سِلاحًا يُرهِبُ الأعداء من بينِ الضِّرامْ — خُذْ رُعبَ ذِكرِ بطولتي سيفًا تَساقَطُ عندَهُ نارُ المجوسِ وكُلُّ أذنابِ اللئامْ

إني فديتُك فانتظرْ — روحي ترفرِفُ بالسَّلامْ

أنا في جبينكَ يامنارَ الكونِ قلبٌ يفتديكَ على الدوامْ — هذي تراتيلُ الوفا بالصِّدقِ تختصِرُ الكلامْ

اللهُ أكبرُ جنتي وهي الحقيقَةُ في الظلامْ — اللهُ أكبرُ صرختي

تَهمي فينكَشِفُ القَتَامْ — سأظلُّ أمنحُكَ الرِضا وأصبُّ فوقَ رُباكَ صبريَ حامِلًا عزمَ الجبالْ

سأظلُ صقرًا يُتقِنُ التحليقَ من فوقِ الجِلالْ — وأكونُ بينَ الأُسدِ وثابًا على الأعداءِ أحتضنُ اللواءْ

سأكونُ يا وطنَ البطولةِ خِنْجَرًا يهوي ؛ فترتجفُ السماءْ — أمضي على شرعِ العزيزِ

مُوحدًا ومُكبرًا ومُصاحِبًا روحَ الفِداءْ — وطني..ونصرُكَ عِزَّتي

وكرامتي الأغلى وأوسمتي التي ما أنبتت غيرَ العطاءْ — وطني..شموسُ عقيدةٍ

رُغمَ الشدائدِ والحِمَامْ — وطني..مشاعِلُ عِزةٍ

ما غُرِرَتْ لِتَعيشَ في فِكرِاللئامْ — هي قبلتي الأولى وموضعُ رايتي

هي للورى نورٌ وللكونِ الغَمَامْ — هي لِلدُّنَا بِرٌّ وسيرٌ للأمامْ

سأظلُ أطبعُ جبهتي في رملهاالحاني ، وأسجدُ — للذي يقضي فينتَصِرُ الكِرَامْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الضرام: الضِّرَامُ : اشتعالُ النَّار. -: ما تُضرَم به النَّار من حطبٍ وغيره؛ تحلّقنا حول ضِرامٍ أشعلناه اِتّقاءً للبرد.
  • المجوس: المَجُوسُ : أُمَّة كانت تعبد النّارَ والشّمس والقمر إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا والَّذِينَ هادُوا والصابِئِينَ والنَّصَارَى والمَجُوسَ والَّذِينَ أَشْرَكُوا إنَّ اللهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ.
  • بالرهام: الرِّهَامُ : مفـ رِهْمةٌ، وهي المطرُ الضعيفُ الصغير القطْر؛ أُحِبُّ السير والرِّهامُ يهطل عليّ.
  • بالسلام: السَّلامُ : مصـ.-: اسمٌ من أسمائِهِ. تعالى هُواللَّهُ الَّذِي لا إلهَ إلا هُوالمَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ.-: التّسليمُ؛ سلّمتُ عليه فردَّ السَّلامَ.-: التّحيّة عند المسلمين وَإذَا جَاءَكَ الَّذِي …
  • بسمتي: السَّمْتِيُّ : المنسوب إلى السّمت؛ الطّائرةُ السَّمتيّةُ، هي الطّائرةُ المعروفة أيضاً بالطّائرة العموديّة أَو المروحيّة.

قصائد ذات صلة

  • وأنت ربي
  • عزف الذكريات
  • شكوى
  • نهايات صدى
  • مطرٌ ... وقبرُ أمي
  • فلسفة قصيدة
  • الشعر والشيطان
  • دمع الغمام