رسالة إلى أطلال : إبراهيم ناجي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا فؤادي لا تسلْ أين الهوى ؟كان صرحًا من خيالٍ فهوى
لا تسلْ أين الهوى ؟كان عُمرًا غائبًا بين الأماني
كان صرحًاكان قلبًا يتوارى بالحديدْ
كان قلبًا في من ربيعِ الحبِّ يروي الحائرينْصارَ أطلالًا ولكن ..
لم يزلْ يَرقُبُ قطرَ البيدِ في الأرض اليَبَابْقد هوى بالبوحِ مخنوقَ السَّحابْ
وأزاحَ الستر مُضطرًا لنجوى العابرينْللحيارى السادرين
لِلَّظَى للخوفِ عندَ الُمتْعَبِينْلانقشاع الغيمِ يأتي هامسًا بالجُرحِ في روحِ القصيدةْ
لانبلاجِ الروحِ في حُزنٍ لحبات المطرْتحتَ غيماتِ السنينْ
عندَ إخفاقِ الأمانيوانطفاءاتِ السنا في الروحِ من بعدِ الضياءْ
قد تولى القَطرُ ياناجي مع العمرِ وخانته الضلوعْوَلَّتِ الغيماتُ يا ناجي وخافتْ
من لهيبِ الشمسِ شاختْكان ذاكَ الحبُّ منزوعَ الفؤادْ
يسكنُ الأوهامَ لا يهوى الهطولْكان ضربًا من خيالٍ فهوى
كانَ خوفًاكان شكًا
كانَ زيفًافهوى
لا تسلْ يا عازفَ الوجدانِ عن ترنيمةِ الأطلالِ من بعدِ النوىلا تَسَلْ :أينَ الهوى ؟
لا تسلْ : أين الهوى؟
عن القصيدة
«رسالة إلى أطلال : إبراهيم ناجي» من شعر أميرة محمد صبياني، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.