عِتاب

الشاعر: أميرة محمد صبياني · البحر: المضارع · الغرض: قصيدة حزينة

«عِتاب» من شعر أميرة محمد صبياني، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المضارع، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لِمَ - يانميرَ قصائدي- تجري وتسبق خطوتي الثَّكْلَى وتهزأُ بالدموعْ ؟ — وتهزُّ أوتارَ الجوى عَمْدًا

وتُضْرِمُ في الضلوعْ ؟ — لمَ تُرهِقُ الدنيا بحزنِ الليلِ في وجعِ الهلوعْ ؟

هيَّا ابتسمْ لِتَمَرُّدِ الأوراقِ — والحبرِ الذي أبكاكَ ظلمًا

واصطفاكَ لكي تجوعَ ... لكي تجوعْ — هيا ابتسمْ

فتناقضُ الأشياءِ يُنْبِئُ بالسُّهادِ وبالهُجوعْ — لا تنسَ أن مجاهِلي تُقصيكَ عن طبعِ الخُضوعْ

أنت السلامُ ... فلا تكنْ — بالخوفِ مِفتاحَ الرجوعْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.

تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتسم: ابْتَسَمَ يَبْتَسِمُ ابْتِسَاماً : ضحك أيسر الضحك وأقلَّه؛ ابتسم له الحظّ.
  • الخضوع: الخَضوعُ : الخاضع. -: المبالغ في الخضوع؛ احْذر الخَضوعَ فقد يكون كبير المتملِّقين.
  • الرجوع: [ر ج ع]. (مصدر رَجَعَ). "يَنْتَظِرُونَ رُجُوعَهُ عَلَى أحَرَّ مِنَ الجَمْرِ" : عَوْدَتَهُ. "الرُّجُوعُ إلَى الحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي البَاطِلِ".
  • الهلوع: الهَلُوعُ: الشديد الجزع إنّ الإنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً.-: الذي يفزع من الشر--: الضجور لا يصبر على المصائب.-: الحريص على المال؛ تصدّقْ على المحتاجين ولا تكنْ هَلُوعاً.
  • بالخوف: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …
  • بالسهاد: السُّهَادُ : مصـ.-: الأرَقُ؛ أَرِقت وما هذا السُّهَادُ المُؤَرِّق ** وما بيَ من سُقمٍ وما بي مَعْشَق
  • بحزن: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت …
  • تجوع: تَجَوَّعَ يَتَجَوَّعُ تَجَوُّعاً : تعمّد الجوع؛ تجوَّع حين علم أنَّ عندهم طعاماَ يُعجبه.

قصائد ذات صلة

  • وأنت ربي
  • عزف الذكريات
  • شكوى
  • نهايات صدى
  • مطرٌ ... وقبرُ أمي
  • فلسفة قصيدة
  • الشعر والشيطان
  • دمع الغمام