مطرٌ ... وقبرُ أمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذاك القريبُ الذي مازالَ يُشجينيبيتٌ من الحُبِّ أم بيتٌ من الطينِ ؟
أُسْقِيْتَ يا قَبْرَهَا بَرْدَ الرِضا فَلَكَمْكانت ببسمتها.. بالطيبِ ترويني!
كانتْ... وصِرتُ الأسى من بعدِ غيبَتِهالاتسألوا الغيثَ كُمْ يَبكي وَيُبكيني!!
كمْ بللْ الأرضَ مفتونًا بسمرتِهاوكم تمادى .. وصوتُ الرعدِيُغريني !
وكم تساميتَ ياغيثَ الحياةِ فماجاوزتَ جدبي وحزني حينَ يكويني!
كم كُنتُ أعبرُ إحساسَ الغمامِ فماسمعتُ صوتَ الأسى بالدمعِ يَرثيني!
لكنني اليومَ أجري بالأنينِ بلاهمسٍ من الغيثِ بلْ .. رُعبُ البراكينِ
رِفقًا بقبرِ الأسى ياصوتَ رحمتهارفقًا.. فهذا الأسى من بعض تكويني
عن القصيدة
«مطرٌ ... وقبرُ أمي» من شعر أميرة محمد صبياني، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف النون، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.