أنا لا أحبّ سِواي
الشاعر: عمار ياسر أبوزعرور · البحر: المقتضب
«أنا لا أحبّ سِواي» من شعر عمار ياسر أبوزعرور، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنا لا أحِبُّ سِوايْ — وسِوايَ قتَّالٌ أنايْ
وأنايَ تاهَ مَعَ الشرُودْ — والرُّوحُ أتلفَهَا الحَنينْ
والموتُ حَمْلقَ مِنْ بَعيدْ — والقلبُ أثقلهُ الأنينْ...
فغدا يَصيحُ — أنا الذبيحُ
بكى هُناكَ مَع الظلامْ — يشْدُو الطلاسِمَ في هُيامْ
هَلْ سوفَ ! أم مَاذا! أجَلْ! — أينَ الخللْ؟!
حَانَ الأجلْ! — أمْ أنَّها أرْواحُنا في لجة التيهِ التقتْ
سُحْقا بميناءِ النكارَةِ قدْ رَسَتْ — باتتْ حَكايَانا هُناكَ
تخِيط أكفانَ الزمانْ — ويجيءُ ذاكَ الصَوتُ مِنْ مَاضٍ تعفَّنَ
نائحًا — قدْ قامَ يخطبُ كالعبيدْ!!
بيديهِ يحْمِلُ كِذْبَةً طوقَ النَّجاةْ — منْ أنتمُ
أفًّ لكُمْ — أفٍّ لرُوحِي إذْ بَدَتْ في غابةٍ
والناسُ صَرْعَى — لا أجيدُ الموتَ أو حتى أعُود إلى الحَيَاةْ ؟!!!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.
تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخلل: خلل: الخَلُّ: مَعْرُوفٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الخَلُّ مَا حَمُض مِنْ عَصير الْعِنَبِ وَغَيْرِهِ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هُوَ عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: نِعْمَ الإِدامُ الخَلُ، وَاحِدَتُهُ خَلَّة، يُذهب بِذَلِكَ …
- الذبيح: الذبيحُ : المذبوجُ. -: ما يصلح أن يُذْبَحَ للنُّسُك؛ قدَّموا الذبائح بمناسبة العيد ووزعوها على الفقراء ج ذبْحَى وذَبَاحَى مؤ ذبيحة ج ذَبَائِحُ.
- الشرود: الشَّرُودُ : النّافِرُ؛ غزالٌ شَرُودٌ/ قافيةٌ شرودٌ، أي قصيدة منتشرة ذائعة.
- بميناء: المِينَاءُ [وني]: مرفأُ السُّفُن؛ هو يعمل حمّالاً في الميناء.-: جوهر الزّجاج.-: طلاء تُغشَّى بها المعادن وغيرها؛ اشتهر هذا الصائغ بصنع الأسوار المطليّة بالميناء ج موَانِئُ.
- حملق: حملق: الحِمْلاقُ والحُمْلاقُ والحُمْلوقُ: مَا غَطَّت الجُفُونُ مِنْ بَياضِ المُقْلةِ؛ قَالَ: قالِبُ حِمْلاقَيْهِ قَدْ كادَ يُجَنّ وَقَالَ عَبِيدٌ: يَدِبُّ مِنْ خَوْفِها دَبِيباً، ... والعينُ حِمْلاقُها مَقْلوبُ والحِملاق …