تكلمت بلسان حالي ؟

الشاعر: النخيل · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«تكلمت بلسان حالي ؟» من شعر النخيل، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تثائبَ السهدُ في عيني وفي قلمي — وما استمال لطرفٍ من لضا ألمي

كأن آلهة الاحزان ما علمت — إلاكَ اخلص فاروِ الروض صفو دمـــي

واقصص حكاية امسٍ حيث قلتَ بها — إذْ يهرب البحر نحو الجمر حيث فمي

وكنتَ مبتسما إذْ قلتَ في خجلٍ — كأنكِ البدر يا حسناء فابتسمي

دعج المآقي سمير الخد ليل هوىً — مياس قدٍّ يذيب الخلد في العدمِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اخلص: أخْلَصَ يُخْلِصُ إخْلاصاً :- الشيء صفاه ونقاه من الشوائب.- للهِ أو لصاحبه. كان ذا علافة نقية به وترك الرِّياَء فىِ معاملته؛ أخلص الْودَّ/ أخلص النصيحة/ أخلص الدين أو الطاعة.- فلانًا اختاره واختصَّه بدخيلة نفسه.- السَّمْن …
  • استمال: اسْتَمالَ يَسْتَميلُ اسْتَمِلْ اسْتِمالَةً [ميل]: مالَ؛ استمال الغصن لكثرة ما حمل من الفاكهة. - ـه: أماله؛ هي فتاة تستميل القلوبَ برقَّتها. - ـه: استعطفه؛ استماله بشأن الحصول على إجازة من العمل.
  • السهد: سهد: اللَّيْثُ: السُّهْدُ والسُّهادُ نَقيضُ الرُّقاد؛ قَالَ الأَعشى: أَرِقتُ وَمَا هَذَا السُّهادُ المُؤَرِّقُ الْجَوْهَرِيُّ: السُّهادُ الأَرَقُ. والسُّهُدُ، بِضَمِّ السِّينِ وَالْهَاءِ: الْقَلِيلُ مِنَ النَّوْمِ. وسَهِ …
  • دعج: دعج: الدَّعَجُ والدُّعْجَةُ: السَّوادُ؛ وَقِيلَ شدَّة السَّوَادِ. وَقِيلَ: الدَّعَجُ شدَّة سَوَادِ سَوَادِ الْعَيْنِ، وَشِدَّةُ بَيَاضِ بَيَاضِهَا؛ وَقِيلَ: شِدَّةُ سَوَادِهَا مَعَ سِعَتِهَا؛ قَالَ الأَزهري: الَّذِي قِيل …
  • سمير: السَّمِيرُ : المُسَامِرُ، المحادثُ لَيْلاً؛ كان سميري في هذه اللّيلة شاعراً ج سمَرَاءُ.-: الدَّهْر/ لا أَفْعَلُهُ سَمِيرَ اللّيالي، أي أَبداً.
  • فابتسمي: ابْتَسَمَ يَبْتَسِمُ ابْتِسَاماً : ضحك أيسر الضحك وأقلَّه؛ ابتسم له الحظّ.
  • فارو: (أَرَوَ) وَأَمَّا الْهَمْزَةُ وَالرَّاءُ وَالْوَاوُ فَلَيْسَ إِلَّا الْأَرْوَى، وَلَيْسَ هُوَ أَصْلًا يُشْتَقُّ مِنْهُ وَلَا يُقَاسُ عَلَيْهِ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الْأُرْوِيَّةُ الْأُنْثَى مِنَ الْوُعُولِ وَثَلَاثُ أَر …

قصائد ذات صلة

  • وطني
  • الى من حبه الامل
  • أمطري يا سماء
  • أنا الغريب
  • عــد حـبـيـبا أو صــديـــقــا
  • ليلتي وأنا
  • علي
  • يا ضمأي