رحاب
الشاعر: طارق عبد الفضيل · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة شوق
«رحاب» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رحاب برتقالة من السماء — رحاب ساعة من النشوةِ
هل تسأل عني — هل تريدني .. وهل ؟
لا حق لي في الأسئلة — فهل لأنني نظرت مرةً
في مقلتيها — تنحني كالجارية ؟
لا حقّ لي في الأسئلة — آتيةٌ من السماء
تلونت بلونها الأرضُ — وأسلم البكاء
تقول : كم تضحك ! — أقول : من أجل الألم
أقول: صاعد إلى السحاب — تقول لي : أنا السحاب
أقول : كلا أنت أجمل — أنظر للسقف الحجر
وأرشف ابتسامة .. هذا خطر — أنا الجريح يا رحاب .. والوتر
وأغنيات للسفر — جزائريةٌ
تعيش في البلاد الجائعة — وترحل العيون في الوهم المباح
هنا المعاني موجعة — إذا أردت أن أبوح .. ضائعة
فحدقي في وجهيَ العابسِ — قد ينفرج المدى عن ابتسامة
لأن قلبي دائماً ينتظر القيامة — فقد تكونين العلامة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بلونها: لون: اللَّوْنُ: هيئةٌ كالسَّوَاد والحُمْرة، ولَوَّنْتُه فتَلَوَّنَ. ولَوْنُ كلِّ شَيْءٍ: مَا فَصَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ أَلْوَان، وَقَدْ تَلَوَّنَ ولَوَّنَ ولَوَّنه. والأَلْوانُ: الضُّروبُ. واللَّوْنُ …
- رحاب: الرُّحَابُ : الواسع؛ قِدْرٌ رُحابٌ، أي واسعة.
- صاعد: الصَّاعِدُ : فا.-:المرتقي.- من الأعناق: الطويل.-: الطالعُ؛ الشبابُ الصَّاعد/ من الآن فصاعداً، أي ما بعد الآن/ بلغ كذا فصاعداً، أي فما فوق.