الأغلال

الشاعر: طارق عبد الفضيل · البحر: الطويل

«الأغلال» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سئمت انسكاب العري ؛ عري حقيقتي — أنا الراهب الموسوم بالمستقيم

سئمت اشتعال الروح فى ضم نارها — وقد غاب وعيي في انتظارٍحميم

فهل ضمةٌ منها تقيّد غفلتي — أنا العاشق المولود بعد الصريم؟

ترعّصْ رشيقاً أو مذيباً جوانحي — بأنّةٍ شوقِ يحتسيها الحرام

ولا تنتبه يا عقل إنى يطيب لي — هيامٌ وعشقٌ جامحٌ وغرام

لأيّ العيونِ الجارحاتِ انتهاؤنا — بعينيكِ أم بالليلِ هذا الظلام

فكُفي وفُكي القيدَ ، قيدَ غوايتي — فقد بتّ أبكي ، والخلائق ناموا

فبحرٌ تنام الغانيات بشطهِ — تجرّدنَ من ثوب خجول ، ضرامُ

وليلُ الغواني صار أكثرَ حلكةً — وقد فارقـَتهُ سجدةٌ وقيام

دعيني على الشطآن مبترداً ، فما — يعود الظما بعد ابتراد الجسوم

وقومي لبعض الذكر ،ليس مغالباً — ظلامَ الخطايا بعضُ ضوءِ النجوم

ظلالُ التشهي أغرقتنا جهامةً — فعشنا وقوفاً في انتظارٍ القدوم

أحاول سحق القيد ، صَلْمَ جذوره — من القلبِ ، قلبي ، رغم عشقي القديم

يذوب بأسراري فيصبح سرّها — ويروي فؤادي من كئوس السديم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتعال: [ش ع ل]. (مصدر اِشْتَعَلَ). 1."عَرَفَتِ النِّيرانُ اِشْتِعالاً لاَ مَثيلَ لَهُ" : اِحْتِراقاً. 2."مادَّةٌ قابِلَةٌ للاشْتِعالِ" : مُهَيَّأةٌ لِتَشُبَّ فِيهَا النِّيرانُ.
  • الراهب: الرَّاهِبُ : المتعبِّد في صومعتِه زاهداً فى الدُّنْيا معتزلاً أهلَها ج رُهْبانٌ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً
  • الصريم: الصَّرِيمُ : ما جُمِعَ ثمرّه أو حُصِدَ زرْعُه؛ شجرٌ صريم وأَرضٌ صريمٌ.-: المكدَّسُ من الثمار أو الزرع.-: الصُّبحُ.-. الليل المُظْلِم (ضدّ).-: المحدود المقطوع فَأَصْبَحتْ كَالصَّرِيم أي احترقت واسودّت.-: القطعة من الليل أ …
  • العري: العَرَى : البرد.-: ما ستر من شيءً كالحائط ونحوه؛ رفع البنَّاءُ العَرى حول حديقة الدار،-: الساحة والجَنابُ، أو الناحية؛ نزلنا بعَرَى صديقنا.
  • الموسوم: المَوْسُومُ : مفعـ.-: المُعَلَّمُ بِعلامة؛ إبلٌ موْسومةٌ/ هو مَوسومٌ بالخيرِ أو الشَّرِّ.-: الذي قُلِّدَ وِسَاماً/ أرضٌ مَوْسومَةٌ، أي أصابها الوَسْمِيُّ وهو مطرُ الرّبيع الأوّل.
  • المولود: المَوْلُودُ : مفعـ.-: الصّغير لقرْب عهده مِن الولادة؛ أَرى كُلَّ مَوْلُودٍ يُناسِبُ وَالِداً ** ومَا كُلُّ مَوْلُودِ الأنَامِ بِوالِدِ. ج مَوَالِيدُ.

قصائد ذات صلة

  • أناعنترة.. وأبى شداد
  • الهناك
  • أعرف أنك عاشقة مثلي
  • المهزوم
  • الأفيال
  • البحر خلفكم
  • ميلاد
  • فطوم تبحث عن براءتها