الأغلال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سئمت انسكاب العري ؛ عري حقيقتيأنا الراهب الموسوم بالمستقيم
سئمت اشتعال الروح فى ضم نارهاوقد غاب وعيي في انتظارٍحميم
فهل ضمةٌ منها تقيّد غفلتيأنا العاشق المولود بعد الصريم؟
ترعّصْ رشيقاً أو مذيباً جوانحيبأنّةٍ شوقِ يحتسيها الحرام
ولا تنتبه يا عقل إنى يطيب ليهيامٌ وعشقٌ جامحٌ وغرام
لأيّ العيونِ الجارحاتِ انتهاؤنابعينيكِ أم بالليلِ هذا الظلام
فكُفي وفُكي القيدَ ، قيدَ غوايتيفقد بتّ أبكي ، والخلائق ناموا
فبحرٌ تنام الغانيات بشطهِتجرّدنَ من ثوب خجول ، ضرامُ
وليلُ الغواني صار أكثرَ حلكةًوقد فارقَتهُ سجدةٌ وقيام
دعيني على الشطآن مبترداً ، فمايعود الظما بعد ابتراد الجسوم
وقومي لبعض الذكر ،ليس مغالباًظلامَ الخطايا بعضُ ضوءِ النجوم
ظلالُ التشهي أغرقتنا جهامةًفعشنا وقوفاً في انتظارٍ القدوم
أحاول سحق القيد ، صَلْمَ جذورهمن القلبِ ، قلبي ، رغم عشقي القديم
يذوب بأسراري فيصبح سرّهاويروي فؤادي من كئوس السديم
عن القصيدة
«الأغلال» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.