إاذا كانت الآمال بالوصل أوهاما

الشاعر: عبدالرحيم القليلات · البحر: الطويل

«إاذا كانت الآمال بالوصل أوهاما» من شعر عبدالرحيم القليلات، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إاذا كانت الآمال بالوصل أوهاما ... فليس بمجد شبب الصب أو هاما

يلوم أخي في الله صبري على الأذى ... ولو مارس الأيام مثلي ما لاما

هو الصبر إثم للأبي وإنما ... إذا ما أباه اليوم أعقب آثاما

كمن فوقه صل إن إهتز سامه ... هلاكا، وإن نامت عيون له ناما

وما هي إلا ساعة ثم تنقضي ... فينساب أو ينتابه الموت إلهاما

حنانيك يا أيام حق مضت أسى ... ولا كنت يا أيام ذا البطل أياما

أرى الموت في ظل الحبيب محببا ... وبعدي عن مغناك يا حب إعداما

وإن آلمتني من يد الحر طعنة ... فلمسة وغد ساد أعظم إيلاما

تجشمنا الدنيا عوامل غدرها ... فترفع أقواما وتخفض أقواما

وتتهم إنجادا بفوضى بيانها ... وتعجم إعرابا وتعرب إعجاما

تبينت أن العار بالورد محدق ... فأحجمت لا عارا وردت ولا ذاما

يقولون أرض الأنبياء جليلة ... يفيض بها غيث المكارم إكراما

بنوها بنوا لله صرحا من التقى ... تخر له شم المعاطس إعظاما

وأسعدها موسى وعيسى وأحمد ... بأديان حق عمت الكون إنعاما

وإن تفخر الدنيا بقوم فهم وهم ... لأثبت أقداما وأسبق إقداما

وأشرف أجدادا وأرفع محتدا ... وأفضل أخوالا وأكرم أعماما

وأقرب إجدآء وأبعد فطنة ... وأغزر آرآء وأوفر أحلاما

فما بالهم عند البطون كقولهم ... أضاعوا عقولا في القصاع وأفهاما

وما بال أرض أخرجتهم تهاونت ... فلم تبتلع منهم لئاما وظلاما

أبى الله، ما لبنان طابت لبانه ... لحر ولا شام السنا طرفه شاما

ولا رام شأنا في ديار وجيهها ... سوى رفع الشأن النهب والنهم ما راما

رأى الحق معوانا له ثم ضده ... فحلله عاما وحرمه عاما

تقرنس لما حل غورو وغره ... أللنبي ولو وافى تنكلز إبهاما

وعند جمال حط ركب جماله ... وشد للقيا فيصل العرب أعلاما

وفي الحلم للفاشيست صلى تطلينا ... وعن معكروني جبر في حبهم صاما

ألا شل رب الحق كفي يراعة ... تراعي لنا ما أورثوا الحق أسقاما

أراقم دسوا سمهم بأسم أمة ... أصاروا معاليها حروفا وأرقاما

قل الحق وارع في الله لا تخف ... وأنت على حق بغاة وأصناما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بمجد: مجد: المَجْدُ: المُرُوءةُ والسخاءُ. والمَجْدُ: الكرمُ والشرفُ. ابْنُ سِيدَهْ: الْمَجْدُ نَيْل الشَّرَفِ، وَقِيلَ: لَا يَكُونُ إِلا بالآباءِ، وَقِيلَ: المَجْدُ كَرَمُ الْآبَاءِ خَاصَّةً، وَقِيلَ: المَجْدُ الأَخذ مِنَ الشّ … (لسان العرب)
  • تنقضي: نقض: النَّقْضُ: إِفْسادُ مَا أَبْرَمْتَ مِنْ عَقْدٍ أَو بِناء، وَفِي الصِّحَاحِ: النَّقْضُ نَقْضُ البِناء والحَبْلِ والعَهْدِ. غَيْرُهُ: النقْضُ ضِدُّ الإِبْرام، نقَضَه يَنْقُضُه نَقْضاً وانْتَقَضَ وتَناقَضَ. والنِّقْضُ: … (لسان العرب)
  • حنانيك: حنن: الحَنّانُ: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ ابْنُ الأَعرابي: الحَنّانُ، بِتَشْدِيدِ النُّونِ، بِمَعْنَى الرَّحِيمِ، قَالَ ابْنُ الأَثير: الحَنَّانُ الرَّحِيمُ بعبادِه، فعّالٌ مِنَ الرَّحْمَةِ لِلْمُبَالَغَةِ … (لسان العرب)
  • سامه: سأم: سَئِمَ الشيءَ وسَئِمَ مِنْهُ وسَئِمْتُ مِنْهُ أَسْأَمُ سَأَماً وسَأْمَةً وسَآماً وسَآمةً: مَلَّ؛ وَرَجُلٌ سَؤُومٌ وَقَدْ أَسْأَمَهُ هُوَ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِن اللَّهَ لَا يَسْأَمُ حَتَّى تَسْأَمُوا. قَالَ ابْنُ الأ … (لسان العرب)
  • شبب: شبب: الشَّباب: الفَتاء والحداثةُ. شبَّ يشِبُّ شَبَابًا وَشَبِيبَةً. وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ: تجوزُ شهادةُ الصِّبيان عَلَى الْكِبَارِ يُسْتشَبُّون أَي يُسْتشْهَدُ مَنْ شبَّ مِنْهُمْ وكَبر إِذا بَلَغ، كأَنه يَقُولُ: إِذا تح … (لسان العرب)
  • فينساب: نسب: النَّسَبُ: نَسَبُ القَراباتِ، وَهُوَ واحدُ الأَنْسابِ. ابْنُ سِيدَهْ: النِّسْبةُ والنُّسْبَةُ والنَّسَبُ: القَرابةُ؛ وَقِيلَ: هُوَ فِي الْآبَاءِ خاصَّةً؛ وَقِيلَ: النِّسْبَةُ مصدرُ الانْتِسابِ؛ والنُّسْبَةُ: الاسمُ. … (لسان العرب)
  • لاما: أما: الأَمَةُ: المَمْلوكةُ خِلاف الحُرَّة. وَفِي التَّهْذِيبِ: الأَمَة المرأَة ذَاتُ العُبُودة، وَقَدْ أَقَرَّت بالأُمُوَّة. تَقُولُ الْعَرَبُ فِي الدُّعَاءِ عَلَى الإِنسان: رَماه اللَّهُ مِنْ كُلِّ أَمَةٍ بحَجَر؛ حَكَاه … (لسان العرب)
  • مارس: أرس: الإِرْس: الأَصل، والأَريس: الأَكَّارُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ: بَلَغَهُ أَن صَاحِبَ الرُّومِ يُرِيدُ قَصْدَ بلاد الشام أَيام صِفِّينَ، فَكَتَبَ إِليه: تاللَّه لَئِنْ تممْتَ عَلَى مَا بَلَغَني لأُصا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • تعهدي دروسنا
  • قلب الدهر اختيارا
  • جاهدي يا روح همتنا
  • دع حافظا لمقام سحبانا
  • فتاة السترة استمعي لنصحي
  • من مغيثي، من منصفي، من مجيري؟
  • عوفيت يا شيخ العرب
  • يا تراما، كيفما سار ترامى