غنت الطير بألحان الربوع

الشاعر: عبدالرحيم القليلات · البحر: الرمل

«غنت الطير بألحان الربوع» من شعر عبدالرحيم القليلات، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غنت الطير بألحان الربوع — فأثار الصوت أشجان الضلوع

قم فلم يبق مجال للهجوع — نبه العز ولب الشمما

واذكر المجد وحي الهمما — إيه يا كشافنا

قم إلى خير العمل — أنت يا صبح المنى

أنت يا نور الأمل — أترى يرضي الفتى عيش الخمول

وهو لم يبق لنا غير الظلول — كم قؤول عاب أعمال الفعول

وجهول شان فضل العلما — فبكى الشرق دماء منهما

عد إلى الجد الصحيح — تستعد مجد السلف

إنه حق صريح — إرثنا نحن الخلف

غاية الكشاف إنقاذ الوطن — من شقاء جره صرف الزمن

فهو شهم لا يبالي بالمحن — يلتقي أهوالها مبتسما

ضيغما يغدو ويسري ضيغما — صابر، سمح، جلود

قلبه صاف سليم — صادق، بر الوعود

ماجد، حر، كريم — ليس فيما يبتغيه من سبيل

غير حب الخير والقصد النبيل — يكره العيش حيال المستحيل

ويحب الموت، مرا، علقما — إن يكن في الموت إحياء الحمى

بكذا ترقى الأمم — وبذا تحيى البلاد

لا بسيف أو قلم — دون جد واجتهاد

جهلنا أعدى عدو في الشوى — بسوى شرب دمانا ما ارتوى

فأعدوا ما استطعتم من قوى — ينصف المظلوم ممن ظلما

وفتى العلم — يصون العلما

عاش كشاف الوطن — عشت يا أرض الكرم

عاش أرباب الفطن — عشت يا خير الأمم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الربوع: جمع رَبْع. [ر ب ع]. "طَافُوا بِرُبُوعِ البِلاَدِ" : بِأنْحَائِهَا، بِأَرْجَائِهَا.
  • السلف: سلف: سَلَفَ يَسْلُفُ سَلَفاً وسُلُوفاً: تقدَّم؛ وَقَوْلُهُ: وَمَا كلُّ مُبْتاعٍ، وَلَوْ سَلْفَ صَفْقُه، ... بِراجِعِ مَا قَدْ فاتَه برَدادِ إِنَّمَا أَراد سَلَفَ فأَسكن لِلضَّرُورَةِ، وَهَذَا إِنَّمَا أَجازه الْكُوفِيُّو …
  • الفعول: عول: العَوْل: المَيْل فِي الحُكْم إِلى الجَوْر. عالَ يَعُولُ عَوْلًا: جَارَ ومالَ عَنِ الْحَقِّ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: ذلِكَ أَدْنى أَلَّا تَعُولُوا؛ وَقَالَ: إِنَّا تَبِعْنا رَسُولَ اللَّهِ واطَّرَحوا ... قَوْل …

قصائد ذات صلة

  • رب خير يولى ولا من بشير
  • خلق الله للصفا كل فن
  • ما اضطهاد الذين يثني اللواتي
  • فتاة السترة استمعي لنصحي
  • على ربى السلام، حيث طاهر الهوا
  • يا بديع الوجود
  • هللوا يا إخوة الدرس
  • خلوا عقيم البحث في خلخالها