عَالقانْ

الشاعر: بوبكر بوعافيه · البحر: المديد

«عَالقانْ» من شعر بوبكر بوعافيه، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عالــقانْ — ولنا عشقٌ مُسجّى

اِختفى فينا الشعــورْ — لا حنينٌ ... لا اشتياقٌ

لا الصدى كرّرَ ما كان لنا يوم الســرورْ — ما سمعنا صوتنا ..

ما تراءى عشقنا بين الحضــورْ — هكذا تبدو حكاياتٌ بَقَت و استَنجَــدَت حقَّ الظهــورْ

****** — صامــتانْ

لاحديثٌ قد جرى — لا لغةٌ حتى العيــونْ

ما استطاعت تـلــتـقي — أو ترتــقي حدَّ الفتــونْ

وكِلانا حامــلٌ في قلــبهِ همَّ اللقَا الموعودَ — بينَ كراماتِ الجنـــونْ !

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتياق: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
  • الحضور: الحُضُورُ : مصـ.-: خلاف الغياب.-: الحاضِرون؛ كان عدد الحضور في الحفل كبيراً.-: تنبّه خاص يطرأ على قلب الإنسان إلى أمر معيَّن فيحضر معه، وتقابله الغفلة؛ حضور الذهن وحضور البديهة.
  • الظهور: [ظ هـ ر]. (مصدر ظَهَرَ). 1."ظُهورُ أَعْراضِ الْمَرَضِ" : بُروزُها. 2."حُبُّ الظُّهورِ" : الْمُباهاةُ بِالنَّفْسِ، مَنْ يُحِبُّ أَنْ يُظْهِرَ مَزاياهُ ونَفْسَهُ أَمامَ النَّاسِ مُباهاةً.
  • الفتون: [ف ت ن]. (مصدر فَتَنَ). "تَمْتَازُ فُتُوناً وَإِغْرَاءً" : أَيْ دَلَهاً. "إِنَّ التَّسَلُّطَ يَمْلأُ النُّفُوسَ غُرُوراً وَفُتُوناً". (طه حسين).
  • الموعود: المَوْعُودُ : مفعـ.-: ما يُوعَد به الإنسانُ؛ أحضرْتُ لك حِذاء الرّياضة المَوْعُودَ/ اليومُ الموعود، هو يَومُ القِيامة وَالسَّمَاءِ ذَاتِ البُرُوجِ وَاليَوْمِ المَوْعُودِ.

قصائد ذات صلة

  • براءة عيونها
  • الأخلاق
  • البخيلا
  • تُطاردك الذنُوب
  • سأبحرُ في الشعر
  • المشيب
  • كنْ يا أخي
  • ما قيمة الإنسان