والآن ماذا تفعلين؟

الشاعر: قتيبة أمين هليل · البحر: الطويل

«والآن ماذا تفعلين؟» من شعر قتيبة أمين هليل، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

والان ماذا تفعلين؟ — هل تسرحين؟

تتفكرينَ بكلّ ما في الكونِ من وردٍ وعطرٍ — ذابَ فيكِ وصارَ منكِ

كشِعري الزاهي.. الحزين؟ — هل تبسمين؟

كي تشرقَ الأقمارُ في ليلي الذي اعتادَ الأنين؟ — هل تفردينَ الشَّعرَ بالكفِّ اليمين؟

يهوي على الأكتافِ، يغفو، يطمئنُّ — يُدينُ ربطتَهُ التي تهواهُ

مغرمةٌ بهِ، طماعةٌ! — أم أنّهُ يزهو على ذاك الجبينْ؟

هل ترقصين؟ — لتفيضَ كلُّ مشاعرِ الإغواءِ من قدمينِ

تحترفُ الرشاقةَ والغوى — وأحسُّ، أفتنُ، أشتهي كل الأصابعْ

وكغصن زيتونٍ.. ألين — يا عطرَ كلِّ الياسمين

يا كلَّ شعرِ الهائمين — يا ضحكةَ الأطفالِ.. يا صمتَ الرزين

هلا أجبتيني بحقِّ الحبِّ: — ماذا تفعلين؟؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتاد: أعْتَادَ يَعْتَادُ اِعْتَدْ اعْتِيَادَاً [عود]:- الشيءَ: جعله عادة لنفسه؛ اعتاد ممارسةَ المشي كلَ صباح. - الشيءُ فلانًا: انتابه؛ اعتاده الهمُّ فصار يعاوده مرةًّ بعد مرة.
  • الزاهي: الزَّاهِي [زهو]: فا. -: المُشرق؛ له لونٌ زاهٍ / كانت أيّامه زاهية / نبات زاهٍ . -: الحسنُ المنظر؛ وجهٌ زاهٍ / فتيان زاهُون.

قصائد ذات صلة

  • إنّي أنا العربيُّ
  • كفٌّ من النور
  • يا أوّلَ الحُبّ
  • الحُمـق
  • لا، لستِ ملهمتي الوحيدة
  • رفاق
  • دُخَان
  • يا من ظلمتَ