كفكفْ دموعَكَ

الشاعر: قتيبة أمين هليل · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عتاب

«كفكفْ دموعَكَ» من شعر قتيبة أمين هليل، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كفاكَ تَذكرُ غَدرَ الخِلَّ بالعهدِ — ما الحُـبُّ إلّا تلاقي الـمَـهْـدِ.. واللّحدِ

كفاكَ تذكرُها حزنًا، فَـتُسعِدُها — أنـهارُ دمعِكَ بعد الهجرِ، والصَّــدِ

ما كنتَ تُجزى سوى زفْراتِ مُحْتَضِرٍ — تُبكي القلوبَ وتُجري الدمعَ في الخدِّ

ما كانَ إلّا جزاءَ الحُـبِّ؛ أصدقَهُ — كذا الرّمادُ جزاءُ الطّـيبِ للنَــدِّ

لحظاتُ كلِّ جميلِ العيشِ قائلةٌ: — كَفْكِفْ دموعَكَ، وانسَ يا "مجدي"!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالعهد: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب …
  • تذكرها: تَذَكَّرَ يَتَذَكَّرُ تَذَكُّرًا : .- الشيءَ: فطن له وذكرهإنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ.- ت المرأة: تشبّهت بالرَّجل.- الشيء: استرجع المعارف المكتسبة والخبرات السابقة؛ لم يعد يتذكر شيئاً من الشعر الذي حفظه طالباً …
  • دمعك: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى …
  • دموعك: الدَّمُوعُ :- من العيون: الكثيرة الدمع أو سريعتها؛ للهلوع الجزوع عَيْنٌ دَموعٌ/ ثرىً دَموعٌ، أي يسيل منه الماءُ أو يكادُ.
  • كفكف: كَفْكَفَ يُكَفْكِفُ كَفْكَفَةً :- ـه عن الشّيْءِ: صرفه عنه؛ كفكفه عن متابعة الكلام.- الدَّمْعَ: مسحه مرّةَ بعد مرة ليجف؛ كفكف دموعه وهو يتقبّل التعازي من الناس.

قصائد ذات صلة

  • إنّي أنا العربيُّ
  • كفٌّ من النور
  • والآن ماذا تفعلين؟
  • يا أوّلَ الحُبّ
  • الحُمـق
  • لا، لستِ ملهمتي الوحيدة
  • رفاق
  • دُخَان