وَلَكِنَّنِي أَرْوِي مِنَ الْخَمْرِ هَامَتِي

الشاعر: تأبط شراً · البحر: الطويل

«وَلَكِنَّنِي أَرْوِي مِنَ الْخَمْرِ هَامَتِي» من شعر تأبط شراً، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَلَكِنَّنِي أَرْوِي مِنَ الْخَمْرِ هَامَتِي — وَأَنْضُو المَلاَ بِالشَّاحِبِ المُتَشَلْشِلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالشاحب: الشَّاحِبُ : فا. ـ: المهزولُ؛ جِسمُهُ شاحِبٌ. ـ: المُتغيِّرُ اللّونِ لعارِضٍ من مَرَضٍ أو سفَرٍ أو نحوهما؛ يَلقَى شيطانُ الكافِرِ شيطانَ المؤمِنِ شاحباً .

قصائد ذات صلة

  • ونار قد حضأت بعيد هدء
  • قريبة قد نأت غير السؤال
  • إنا بالشعب الذي دون سلع
  • السالك الثغرة اليقظان كالءها
  • هل أنت باعث دينار لحاجتنا
  • شربت بجمه وصدرت عنه
  • فلا تقبروني إن قبري محرم
  • على قرماء عالية شواه