تأبط شراً
ثابت بن جابر بن سفيان، أبو زهير، الفهمي، من مضر. شاعر عدّاء، من فتاك العرب في الجاهلية. كان من أهل تهامة. شعره فحل، استفتح الضبي مفضلياته بقصيدة له، مطلعها: يا عيد مالك من شوق وإيراق. ويقال إنه كان ينظر إلى الظبي في الفلاة فيجري خلفه فلا يفوته. قتل في بلاد هذيل وألقي في غار يقال له (رخمان) فوجدت جثته فيه بعد مقتله. وللجلودي كتاب (أخبار تأبط شراً) وللسيدين سلمان دود القره غولي وجبار جاسم، كتاب (شعر تأبط شراً-ط) في النجف.
يضمّ ديوان تأبط شراً في موسوعة ميزان العرب 112 قصيدة، بمجموع 692 بيتًا، وهو من شعراء العصر الجاهلي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الوافر، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة، قصيدة قصيرة، قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، النون، الراء.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: وَلَقَدْ سَرَيْتُ عَلَى الظَّلاَم بِمغْشَمٍ.
أشهر القصائد
- وَلَقَدْ سَرَيْتُ عَلَى الظَّلاَم بِمغْشَمٍ
- يا عيد ما لك من شوق وإيراق
- أقسمت لا أنسى وإن طال عيشنا
- يقول لي الخلي وبات جلساً
- إنا بالشعب الذي دون سلع
- ألا تلكما عرسي منيعة ضمنت
- إني لمهد من ثناء فقاصد
- تَقُولُ سُلَيْمَى لِجَارَاتِهَا
- ترجي نساء الأزد طلعة ثابت
- تقول سليمى لجاراتها
من قصائد هذا الديوان
- وَلَقَدْ سَرَيْتُ عَلَى الظَّلاَم بِمغْشَمٍ
- يا عيد ما لك من شوق وإيراق
- أقسمت لا أنسى وإن طال عيشنا
- يقول لي الخلي وبات جلساً
- إنا بالشعب الذي دون سلع
- ألا تلكما عرسي منيعة ضمنت
- إني لمهد من ثناء فقاصد
- تَقُولُ سُلَيْمَى لِجَارَاتِهَا
- ترجي نساء الأزد طلعة ثابت
- تقول سليمى لجاراتها
- إنك لا بزاً منعت ولا يداً
- ألا عجب الفتيان من أم مالك
- إذا المرء لم يحتل وقد جد جده
- أغرك مني يا ابن فعلة علتي
- وَقِرْبَةِ أَقْوَامٍ جَعَلْتُ عصَامَهَا
- قريبة قد نأت غير السؤال
- هل أنت باعث دينار لحاجتنا
- لما رأيت بني نفاثة أقبلوا
- ألا من مبلغ فتيان فهم
- هلا سألت عميراً عن مصاولت
- مالك من أير سليب الخلة
- وقالوا لها لا تنكحيه فإنه
- على الشنفرى ساري الغمام فرائح
- عفا من سليمى ذو عنان فمنشد
- ألا هل أتى الحسناء أن حليلها
- جَزَى اللَّهُ فِتْيَاناً عَلَى العَوْصِ أَمْطَرَتْ
- مَا لَكَ مِنْ سليب الخُلَّةْ
- لَقَدْ قَالَ الخَلِيُّ وَقَالَ حُلْساً
- إنَّ بِالْشِّعْبِ الَّذِي دُونَ سَلْعٍ
- فلا تقبروني إن قبري محرم