ترجي نساء الأزد طلعة ثابت

الشاعر: تأبط شراً · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«ترجي نساء الأزد طلعة ثابت» من شعر تأبط شراً، من العصر الجاهلي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تُرَجّي نِساءُ الأُزدِ طَلعَةَ ثابِتٍ — أَسيراً وَلَم يَدرينَ كَيفَ حَويلي

فَإِنَّ الأُلى أَوصَيتُمُ بَينَ هارِبٍ — طَريدٍ وَمَسفوحِ الدِماءِ قَتيلِ

وَخَدتُ بِهِم حَتّى إِذا طالَ وَخدُهُم — وَرابَ عَلَيهِم مَضجَعي وَمَقيلي

مَهَدتُ لَهُم حَتّى إِذا طالَ رَوعُهُم — إِلى المَهدِ خاتَلتُ الضِيا بِخَتيلِ

فَلَمّا أَحَسّوا النَومَ جاؤوا كَأَنَّهُم — سِباعٌ أَضافَت هَجمَةً بِسَليلِ

فَقَلَّدتُ سَوّارَ بنَ عَمرِ بنِ مالِكٍ — بِأَسمَرَ حَشرِ القُذَّتَينِ طَميلِ

فَخَرَّ كَأَنَّ الفيلَ أَلقى جِرانَهُ — عَلَيهِ فَتاً شَهمُ الفُؤادِ أَسيلِ

وَظَلَّ دُعاعُ المَتنِ مِن وَقعِ حاجِزٍ — يَخِرُّ وَلَو نَهنَهتَ سَوقَ قَليلِ

لَأُبتُ كَما آبا وَلو كُنتُ قارِناً — لَجِئتُ وَما مالَكتُ طولَ ذَميلي

فَسَرَّكَ نَدماناكَ لَمّا تَتابَعا — وَأَنَّكَ لَم تَرجِع بِعَرضِ قَتيلِ

سَتَأتي إِلى فَحمِن غَنيمَةُ خُلسَةٍ — وَفي الأُزدِ نَوحُ خُلَّةٍ بِعَويلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الضيا: ضيأ: ضَيَّأَتِ المرأَةُ: كَثُرَ ولَدُها، وَالْمَعْرُوفُ ضَنَأَ. قَالَ: وأرى الأَوَّل تصحيفاً.
  • الفيل: فيل: الفِيل: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَفْيال وفُيُول وفِيَلة؛ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَلَا تَقُلْ أَفْيِلة، والأُنثى، فِيلة، وَصَاحِبُهَا فَيَّال[[. قوله [وصاحبها فَيَّال] مثله في القاموس، وكتب عليه هكذا في النسخ والأَص …
  • بسليل: السَّلِيلُ : المسلول؛ رفع المقاتل سيفه السَّلِيلَ ليضرب به.-: الوَلدُ حين يخرجُ من بطن أُمِّهِ.-: الشّرابُ الخالصُ كأنه سُلَّ من القَذَى والكَدر؛اللَّهُمَّ اسْقِنا من سَليل الجَنَّة -: مَجرى الماءِ في الوادي/ هو سَليلُ أ …
  • جرانه: الجِرَانُ : باطنُ العنق من البعير وغيره.-: الثِّقْل وكذلك الثبوت والاستقرار؛ ويُلقي الإسلامُ بجرانه إلى الأرْض / ضرب الإسلامُ بِجِرانه/ أَلقي عليه جرانه أي وطّن النفس عليه/ ج أَجْرِنةٌ وجُرُنٌ.
  • حشر: حشر: حَشَرَهُم يَحْشُرُهم ويَحْشِرُهم حَشْراً: جَمَعَهُمْ؛ وَمِنْهُ يَوْمُ المَحْشَرِ. والحَشْرُ: جَمْعُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. والحَشْرُ: حَشْرُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ. والمَحْشَرُ: الْمَجْمَعُ الَّذِي يُحْشَرُ إِلي …

قصائد ذات صلة

  • ونار قد حضأت بعيد هدء
  • قريبة قد نأت غير السؤال
  • إنا بالشعب الذي دون سلع
  • السالك الثغرة اليقظان كالءها
  • هل أنت باعث دينار لحاجتنا
  • شربت بجمه وصدرت عنه
  • فلا تقبروني إن قبري محرم
  • على قرماء عالية شواه