وَلَقَدْ سَرَيْتُ عَلَى الظَّلاَم بِمغْشَمٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَقَدْ سَرَيْتُ عَلَى الظَّلاَم بِمغْشَمٍجَلْدٍ مِنَ الْفِتْيَانِ غَيْرِ مُهَبَّلِ
مِمَّنْ حَمَلْنَ بِهِ وَهُنَّ عَوَاقِدٌحُبُكَ النِّطَاق فَعَاشَ غَيْرَ مُثَقَّلِ
حَمَلَتْ بِهِ في لَيْلَةٍ مَزْؤُودَةًكَرْهَاً وَعَقْدُ نِطَاقِهَا لَمْ يُحَلَّلِ
فَأَتَتْ بِهِ حَوشَ الْجِنَانِ مبَطَّناًسُهُداً إذَا مَا نَامَ لَيْلُ الهَوْجَلِ
وَمُبَرَّأً مِنْ كُلِّ غُبَّرِ حَيْضَةٍوَرَضَاعِ مُغِيلَةٍ وَدَاءٍ مُعْضِلِ
فَإذَا نَظَرْتَ إلى أَسِرَّةِ وَجْهِهِبَرَقَتْ كَبَرْقِ الْعَارِضِ المُتَهَلِّلِ
وَإذَا قَذَفْتَ لَهُ الْحَصَاةَ رَأَيْتَهُيَنْزُو لِوَقْعَتِهَا طُمُورَ الأخْيَلِ
وَإذَا رَمَيْتَ بِهِ الْفِجَاجَ رَأَيْتَهُيَهْوِي مَخَارِمَهَا هُوِيَّ الأجْدَلِ
وَإذَا يَهْبُّ من الْمَنَامِ رَأَيْتَهُكَرُتُوبِ كَعْبِ السَّاقِ لَيْسَ بِزُمَّلِ
مَا إنْ يَمَسّ الأَرْضَ إلاَّ مَنْكِبٌمِنْهُ وَحَرْفُ السَّاقِ طَيَّ المِحْمَلِ
يُعْطِي الصِّحَابَ إذَا تَكُونُ كرِيهَةٌوَإذَا هُمُ نَزلُوا فَمَأْوَى الْعُيَّلِ
فَإذَا وَذَلِكَ لَيْسَ إلاَّ ذِكْرُهُوَإذَا مَضَى شَيْءٌ كَأَنْ لمْ يُفْعَلِ
عن القصيدة
«وَلَقَدْ سَرَيْتُ عَلَى الظَّلاَم بِمغْشَمٍ» من شعر أبي كبير الهذلي، من المخضرمين، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: أبو كبير الهذلى، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن بعد الستمائة، البيت ٨
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، البيت ٨
- «عيون الأخبار»: طبائع الإنسان، البيتين ٣ و٥
- «الكامل في اللغة والأدب»: لعروة بن الورد، البيت ٣
- «نقد الشعر»: مدح السوقة، البيت ٣
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ١٢
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: مثال المقطع الحسن فى الشعر، البيت ١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.