تَقُولُ سُلَيْمَى لِجَارَاتِهَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَقُولُ سُلَيْمَى لِجَارَاتِهَاأَرَى ثَابِتاً يَفَناً حَوْقَلاَ
لَهَا الْوَيْلُ مَا وَجَدَتْ ثَابِتاًأَلَفَّ الْيَدَيْنِ وَلاَ زُمَّلاَ
وَلاَ رَعِشَ السَّاقِ عِنْدَ الجِرَاءإذَا بَادَرَ الْحَمْلَةَ الْهَيْضَلاَ
يَفُوتُ الْجِيَادَ بِتَقِرِيبِهِوَيَكْسُو هَوادِيَهَا الْقَسْطَلاَ
وَأَدْهَمَ قَدْ جُبْتُ جِلْبَابَهُكَمَا اجْتَابَتِ الْكَاعِبُ الْخَيْعَلاَ
إلَى أَنْ حَدَا الصُّبْحُ أَثْنَاءَهُوَمَزَّقَ جِلْبَابَهُ الأَلْيَلاَ
عَلَى شَيْمِ نَارٍ تَنَوَّرْتُهَافَبِتُّ لَهَا مُدْبِراً مُقْبِلاَ
فَأصْبَحْتُ وَالْغُولُ لِي جَارَةٌفَيَا جَارَتَا أَنْتِ مَا أَهْوَلاَ
وَطَالَبْتُهَا بُضْعَهَا فَالْتَوَتْبِوَجْهٍ تَهَوَّلَ فَاسْتَغْوَلاَ
فَقُلْتُ لَهَا يَا انْظُرِي كَيْ تَرَيْفَوَلَّتْ فَكُنْتُ لَهَا أَغْولاَ
فَطَارَ بِقَحْفِ ابْنَةِ الْجِنِّ ذُوسَفَاسِقَ قَدْ أَخْلَقَ الْمِحْملاَ
إذَا كَلَّ أَمْهَيْتُهُ بِالصَّفَافَحَدَّ وَلَمْ أَرِهِ صَيْقَلاَ
غَظَاءَةُ قَفْرٍ لَهَا حُلَّتَانِ مِنْ وَرَقِ الطَّلْحِ لَمْ تُغْزلاَ
فَمَنْ سَالَ أَيْنَ ثَوَتْ جَارَتِيفإنَّ لَهَا بِاللِّوَى مَنْزِلاَ
وَكُنْتُ إذَا مَا هَمَمْتُ اعْتَزَمْتُوَأَحْرِ إذَا قُلْتُ أَنْ أَفْعَلاَ
عن القصيدة
«تَقُولُ سُلَيْمَى لِجَارَاتِهَا» من شعر تأبط شراً، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.