إذَا المَرْءُ لَمْ يَحْتَلْ وقَدْ جَدَّ جِدُّهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذَا المَرْءُ لَمْ يَحْتَلْ وقَدْ جَدَّ جِدُّهُأَضَاعَ وَقَاسَى أمْرَهُ وَهْوَ مُدْبِرُ
له شرحولكنْ أَخُو الْحَزْمِ الذِي لَيْسَ نَازِلاًبِهِ الخطْبُ إلاَّ وَهْوَ لِلْقَصْدِ مُبْصِرُ
له شرحفَذَاكَ قَرِيعُ الدَّهْرِ مَا عَاشَ حُوَّلٌإذْا سُدَّ مِنْهُ مَنْخِرٌ جَاشَ مَنْخِرُ
له شرحأَقُولُ لِلْحَيْانٍ وَقَدْ صَفِرَتْ لَهُمْوِطَابِي وَيَوْمِي ضَيِّقُ الجُحْرِ مَعْوِرُ
له شرحهُمَا خُطَّتَا إمَّا إسَارٌ وَمِنَّةٌوَإمَّا دَمٌ وَالْقَتْلُ بالحُرِّ أَجْدَرُ
وَأُخْرَى أَصَادِي النَّفْسَ عَنْهَا وَإنَّهَالَمَوْرِدُ حَزْمٍ إنْ فَعَلْتُ وَمَصْدَرُ
له شرحفرَشْتُ لَهَا صَدْرِي فَزَلَّ عَنِ الصَّفَابِهِ جُؤجُؤ عَبْلٌ وَمَتْنٌ مُخَصَّرُ
له شرحفَخَالَطَ سَهْلَ الأرْضِ لَمْ يَكْدَح الصَّفَابِهِ كَدْحَةً وَالْمَوْتُ خَزْيانُ يَنْظُرُ
له شرحفَأُبْتُ إلى فَهْمٍ وَلَمْ أَكُ آيباًوَكَمْ مِثْلِهَا فَارَقْتُهَا وَهْيَ تَصْفِرُ
له شرحفَإنَّكَ لَوْ قَايَسْتَ بِاللِّصْبِ حِيلَتِيبِلُقْمَانَ لَمْ يُقْصِر بِيَ الدَّهْرَ مُقْصِر
عن القصيدة
«إذَا المَرْءُ لَمْ يَحْتَلْ وقَدْ جَدَّ جِدُّهُ» من شعر تأبط شراً، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار تأبط شرا ونسبه، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن والستون بعد الخمسمائة، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦ وغيرها
- «خزانة الأدب»: فأبت إلى فهم وما كدت آيبا، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: القسم الأول: في اللفظة المفردة، البيت ٤
- «الجامع الكبير»: النوع الرابع من القسم الأول من الباب الأول وهو أن لا تكون الكلمة قد عبر بها عن معنى يكره ذكره، البيت ٤
- «ضرائر الشعر»: فصل النقص، البيت ٥
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الأول: الحماسة والافتخار، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
أبيات مشهورة منها(٦)
- أَقُولُ لِلْحَيْانٍ وَقَدْ صَفِرَتْ لَهُمْ ... وِطَابِي وَيَوْمِي ضَيِّقُ الجُحْرِ مَعْوِرُ
- هُمَا خُطَّتَا إمَّا إسَارٌ وَمِنَّةٌ ... وَإمَّا دَمٌ وَالْقَتْلُ بالحُرِّ أَجْدَرُ
- ولكنْ أَخُو الْحَزْمِ الذِي لَيْسَ نَازِلاً ... بِهِ الخطْبُ إلاَّ وَهْوَ لِلْقَصْدِ مُبْصِرُ
- فَذَاكَ قَرِيعُ الدَّهْرِ مَا عَاشَ حُوَّلٌ ... إذْا سُدَّ مِنْهُ مَنْخِرٌ جَاشَ مَنْخِرُ
- وَأُخْرَى أَصَادِي النَّفْسَ عَنْهَا وَإنَّهَا ... لَمَوْرِدُ حَزْمٍ إنْ فَعَلْتُ وَمَصْدَرُ
- فَأُبْتُ إلى فَهْمٍ وَلَمْ أَكُ آيباً ... وَكَمْ مِثْلِهَا فَارَقْتُهَا وَهْيَ تَصْفِرُ
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.