تجاوز إلى المحتوى

وَقَالُوا لَهَا لاَ تُنْكِحِيهِ فَإنَّهُ

تأبط شراًالطويلالعصر الجاهلي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«وَقَالُوا لَهَا لاَ تُنْكِحِيهِ فَإنَّهُ» من شعر تأبط شراً، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف العين.

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَقَالُوا لَهَا لاَ تُنْكِحِيهِ فَإنَّهُ

    لأوَّلِ نَصْلٍ أَنْ يُلاَقِيَ مَجْمَعا

    الخطيب التبريزي: أَن يلاقي مجمعا أَن وَالْفِعْل فِي تَأْوِيل مصدر بدل من ضمير فَإِنَّهُ وَالتَّقْدِير فَإِن ملاقاته مجمعا لأوّل نصل وَمعنى الْبَيْت أَنهم قَالُوا لَهَا لَا تنكحيه فَإِنَّهُ إِذا لَاقَى مجمعا فَهُوَ لأوّل نصل يقتل

  2. ٢

    فَلَمْ تَرَ مِنْ رَأْيٍ فَتِيلاً وَحَاذَرَتْ

    تَأيُّمَهَا مِنْ لاَبِسِ اللَّيْلِ أَرْوَعَا

    الخطيب التبريزي: الفتيل والنقير والقطمير يضْرب بهَا الْمثل فِي حقارة الشَّيْء وَعدم نَفعه والتأيم الْبَقَاء بِلَا زوج والأروع هُنَا الْحَدِيد الْفُؤَاد وَمعنى الْبَيْت أَنَّهَا لم تَرَ قدر فتيل من الرَّأْي فِي انصرافها عَن رجل متيقظ محترس من الْأَمر قبل وُقُوعه

  3. ٣

    قَلِيلُ غِرَارِ النَّوْمِ أَكْبَرُ هَمِّهِ

    دَمُ الثَّأْرِ أَوْ يَلْقَى كَمِيّاً مُسَفَّعَا

    الخطيب التبريزي: المُرَاد بالقلة النَّفْي والغرار الْقَلِيل أَي أَنه لَا ينَام الْقَلِيل من اللَّيْل فَكيف بالكثير والكمي الشجاع والمسفع الْمُتَغَيّر لون الْوَجْه وَمعنى الْبَيْت أَنه لَا ينَام اللَّيْل لشجاعته وَأكْثر اهتمامه طلب الثأر أَو ملاقاة الفرسان لممارسته الْحَرْب

  4. ٤

    يُمَاصِعُهُ كُلٌّ يُشَجِّعُ قَوْمُهُ

    وَمَا ضَرْبُهُ هَام العِدَا ليُشَجَّعَا

    الخطيب التبريزي: يماصعه أَي يجالده ويقاتله وَقَوله يشجع قومه أَي يشجعه قومه وَمعنى الْبَيْت أَنه لَا يضار بِهِ وَلَا يراميه إِلَّا كل رجل مَعْرُوف بالشجاعة وَأَنه لَا يقْصد بضربه هام العدا أَن ينْسب إِلَى الشجَاعَة لِأَن ذَلِك أَهْون شَيْء عِنْده

  5. ٥

    قَلِيلُ ادِّخَارِ الزَّادِ إلاَّ تَعِلَّةً

    فَقَدْ نَشَزَ الشُّرْسُوفُ وَالْتَصَقَ الْمِعَا

    الخطيب التبريزي: التعلة مَا يتعلل بِهِ والنشوز الشخوص والشرسوف مقاطع الأضلاع الَّتِي تشرف على الْبَطن والمعي الْبَطن وَالْمعْنَى أَنه لَا يدّخر من الزَّاد وَلَا يُرِيد مِنْهُ إِلَّا مَا يمسك رمقه ويتعلل بِهِ فاضطره الْجُوع إِلَى شخوص رُؤْس أضلاعه والتصاق بَطْنه

  6. ٦

    يَبِيتُ بِمَغْنَى الْوَحْشِ حَتَّى ألِفْنَهُ

    وَيُصْبِحُ لاَ يَحْمِي لَهَا الدَّهْرَ مَرْتَعَا

    الخطيب التبريزي: المغنى الْمنزل وَمعنى الْبَيْت أَنه طَال ملازمته الْوَحْش حَتَّى ألفنه فَلَا يمْنَعهَا من الرَّعْي فَهِيَ لَا تخَاف مِنْهُ لِأَن همته مصروفة إِلَى غير وَهَذَا هَا وَهَذَا مِمَّا يدل على قُوَّة ثباته

  7. ٧

    عَلَى غِرَّةٍ أوْ نُهْزَةٍ مِنْ مُكَانِسٍ

    أطَالَ نِزَالَ الْقَوْمِ حَتَّى تَسَعْسَعَا

    الخطيب التبريزي: على غرَّة مُتَعَلق بقوله يحمي والغرة الْغَفْلَة والنهزة الفرصة والمكانس الملازم للكناس وتسعسعا من قَوْلهم تسعسع الشَّهْر إِذا ولى وَالْمعْنَى أَنه لَا يحمي المرتع على غَفلَة أَو فرْصَة من أَسد مكانس وَقد طَال شغفه بنزال الْقَوْم حَتَّى تسعسع أَي ولى أَكْثَره

  8. ٨

    وَمَنْ يُغْرَ بِالأعْدَاءِ لا بُدَّ أنَّهُ

    سَيَلْقَى بِهِمْ مَنْ مَصْرَعِ الْمَوْتِ مَصْرَعَا

    الخطيب التبريزي: يُقَال أغراه بفلان حمله على قَتله أَي وَمن يلهج بمحاربة الْأَعْدَاء لَا بُد أَن يلقى بذلك مصرعا

  9. ٩

    رَأَيْنَ فَتىً لاَ صَيْدُ وَحْشٍ يُهِمُّهُ

    فَلَو صَافَحَتْ إنْساً لَصَافَحْنَهُ مَعَا

    الخطيب التبريزي: رأين فَتى يلغ يُرِيد بِهَذَا الْبَيْت أَن يبين سَبَب أُنْسُهَا بِهِ بأبين مِمَّا قدمه فَيَقُول رَأَتْ الْوَحْش

  10. ١٠

    وَلَكِنَّ أَرْبَابَ الْمَخَاضِ يَشُفُّهُمْ

    إذَا اقْتَفَرُوهُ وَاحِداً أوْ مُشَيَّعَا

    الخطيب التبريزي: الْمَخَاض النوق الْحَوَامِل يشفهم أَي يهزلهم إِذا اقتفروه أَي تَتبعُوهُ وَقَوله وَاحِدًا أَو مشيعا أَي مُنْفَردا أَو غير مُنْفَرد وَالْمعْنَى أَنه لَا يُرِيد صيد الْوَحْش بل يُرِيد الإغارة على أَرْبَاب المَال فيجهدهم ويهزلهم تتبع أَثَره على الِانْفِرَاد أَو على الِاجْتِمَاع

  11. ١١

    وإنِّ وَإنّي عُمِّرْتُ أَعْلَمُ أَنَّنِي

    سَأَلْقَى سِنَانَ الْمَوْتِ يَبْرُقُ أَصْلَعَ

    الخطيب التبريزي: يَبْرق أَيْن يلمع والأصلع المنكشف البارز يَقُول إِنِّي على يَقِين أَن الْمَوْت لَا بُد مِنْهُ وَلَا مهرب عَنهُ وَإِنِّي وَلَو عمرت دهرا وَلَا بُد أَن ألْقى سنانه اللامع المنكشف

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

نسخ أخرى من هذه القصيدة

القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.