من القائل؟
وَمَنْ يُغْرَ بِالأعْدَاءِ لا بُدَّ أنَّهُسَيَلْقَى بِهِمْ مَنْ مَصْرَعِ الْمَوْتِ مَصْرَعَا
البيت لتأبط شراً، من قصيدة «وَقَالُوا لَهَا لاَ تُنْكِحِيهِ فَإنَّهُ»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان تأبط شراً
البيت في سياقه
عَلَى غِرَّةٍ أوْ نُهْزَةٍ مِنْ مُكَانِسٍأطَالَ نِزَالَ الْقَوْمِ حَتَّى تَسَعْسَعَا
وَمَنْ يُغْرَ بِالأعْدَاءِ لا بُدَّ أنَّهُسَيَلْقَى بِهِمْ مَنْ مَصْرَعِ الْمَوْتِ مَصْرَعَا
رَأَيْنَ فَتىً لاَ صَيْدُ وَحْشٍ يُهِمُّهُفَلَو صَافَحَتْ إنْساً لَصَافَحْنَهُ مَعَا
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال تأبط شراً
ويقال للكناس المكنس. تقال: ظبيٌ كنسٌ، إذا لزم كناسه.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ تأبط شرا (٢)
المُرَاد بالقلة النَّفْي والغرار الْقَلِيل أَي أَنه لَا ينَام الْقَلِيل من اللَّيْل فَكيف بالكثير والكمي الشجاع والمسفع الْمُتَغَيّر لون الْوَجْه وَمعنى الْبَيْت أَنه لَا ينَام اللَّيْل لشجاعته وَأكْثر اهتمامه طلب الثأر أَو ملاقاة الفرسان لممارسته الْحَرْب
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الرابع عشر في الشجاعة وما يتعلق بها
مخاوض الحرب مقتول لا محالة: قال تأبّط شرا: