تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

قَلِيلُ ادِّخَارِ الزَّادِ إلاَّ تَعِلَّةًفَقَدْ نَشَزَ الشُّرْسُوفُ وَالْتَصَقَ الْمِعَا

البيت لتأبط شراً، من قصيدة «وَقَالُوا لَهَا لاَ تُنْكِحِيهِ فَإنَّهُ»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ١٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان تأبط شراً

البيت في سياقه

يُمَاصِعُهُ كُلٌّ يُشَجِّعُ قَوْمُهُوَمَا ضَرْبُهُ هَام العِدَا ليُشَجَّعَا

قَلِيلُ ادِّخَارِ الزَّادِ إلاَّ تَعِلَّةًفَقَدْ نَشَزَ الشُّرْسُوفُ وَالْتَصَقَ الْمِعَا

يَبِيتُ بِمَغْنَى الْوَحْشِ حَتَّى ألِفْنَهُوَيُصْبِحُ لاَ يَحْمِي لَهَا الدَّهْرَ مَرْتَعَا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    مقدمة الباب (٤)

    - وقال تأبط شرا:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال تأبط شراً

    وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ تأبط شرا (٢)

    المُرَاد بالقلة النَّفْي والغرار الْقَلِيل أَي أَنه لَا ينَام الْقَلِيل من اللَّيْل فَكيف بالكثير والكمي الشجاع والمسفع الْمُتَغَيّر لون الْوَجْه وَمعنى الْبَيْت أَنه لَا ينَام اللَّيْل لشجاعته وَأكْثر اهتمامه طلب الثأر أَو ملاقاة الفرسان لممارسته الْحَرْب

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة