وقالوا لها لا تنكحيه فإنه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَقالوا لَها لا تَنكِحيهِ فَإِنَّهُلِأَوَّلِ نَصلٍ أَن يُلاقِيَ مَجمَعا
فَلَم تَرَ مِن رَأيٍ فَتيلاً وَحاذَرَتتَأَيُّمَها مِن لابِسِ اللَيلِ أَروَعا
قَليلُ غِرارِ النَومِ أَكبَرُ هَمِّهِدَمُ الثَأرِ أَو يَلقى كَمِيّاً مُقَنَّعا
يُماصِعُهُ كُلٌّ يُشَجِّعُ قَومُهُوَما ضَربُهُ هامَ العِدى لِيُشَجَّعا
قَليلِ اِدِّخارِ الزادِ إِلّا تَعِلَّةًوَقَد نَشَزَ الشُرسوفُ وَاِلتَصَقَ المِعى
يَبيتُ بِمَغنى الوَحشِ حَتّى أَلِفنَهُوَيُصبِحُ لا يَحمي لَها الدَهرَ مَرتَعا
عَلى غِرَّةٍ أَو جَهلَةٍ مِن مُكانِسٍأَطالَ نِزالَ المَوتِ حَتّى تَسَعسَعا
رَأَينَ فَتىً لا صَيدُ وَحشٍ يُهِمُّهُفَلَو صافَحَت إِنساً لَصافَحنَهُ مَعا
وَلَكِنَّ أَربابَ المَخاضِ يَشُفُّهُمإِذا اِقتَفَروهُ واحِداً أَو مُشَيَّعا
وَكَيفَ أَظُنُّ المَوتَ في الحَيِّ أَو أَرىأَلَذُّ وَأَكرى أَو أَبيتُ مُقَنَّعا
وَلَستُ أَبيتُ الدَهرَ إِلّا عَلى فَتاًأُسَلِّبُهُ أَو أَذعَرُ السِربَ أَجمَعا
وَإِنّي وَلا عِلمٌ لَأَعلَمُ أَنَّنيسَأَلقى سِنانَ المَوتِ يَبرُقُ أَصلَعا
وَمَن يُغرَ بِالأَبطالِ لابُدَّ أَنَّهُسَيَلقى بِهِم مِن مَصرَعِ المَوتِ مَصرَعا
عن القصيدة
«وقالوا لها لا تنكحيه فإنه» من شعر تأبط شراً، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار تأبط شرا ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «التذكرة الحمدونية»: مقدمة الباب (٤)، الأبيات ٣ و٤ و٦
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: تالحزن يقلق والتجمل يردع ... والدمع بينهما، البيت ٦
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال تأبط شرا، الأبيات ١ و٢ و٤ و٦ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف القاف (٥)، البيت ٣
أبيات مشهورة منها(٥)
- يَبيتُ بِمَغنى الوَحشِ حَتّى أَلِفنَهُ ... وَيُصبِحُ لا يَحمي لَها الدَهرَ مَرتَعا
- وَقالوا لَها لا تَنكِحيهِ فَإِنَّهُ ... لِأَوَّلِ نَصلٍ أَن يُلاقِيَ مَجمَعا
- فَلَم تَرَ مِن رَأيٍ فَتيلاً وَحاذَرَت ... تَأَيُّمَها مِن لابِسِ اللَيلِ أَروَعا
- قَليلُ غِرارِ النَومِ أَكبَرُ هَمِّهِ ... دَمُ الثَأرِ أَو يَلقى كَمِيّاً مُقَنَّعا
- رَأَينَ فَتىً لا صَيدُ وَحشٍ يُهِمُّهُ ... فَلَو صافَحَت إِنساً لَصافَحنَهُ مَعا
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.