من القائل؟
يَبيتُ بِمَغنى الوَحشِ حَتّى أَلِفنَهُوَيُصبِحُ لا يَحمي لَها الدَهرَ مَرتَعا
البيت لتأبط شراً، من قصيدة «وقالوا لها لا تنكحيه فإنه»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان تأبط شراًبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
قَليلِ اِدِّخارِ الزادِ إِلّا تَعِلَّةًوَقَد نَشَزَ الشُرسوفُ وَاِلتَصَقَ المِعى
يَبيتُ بِمَغنى الوَحشِ حَتّى أَلِفنَهُوَيُصبِحُ لا يَحمي لَها الدَهرَ مَرتَعا
عَلى غِرَّةٍ أَو جَهلَةٍ مِن مُكانِسٍأَطالَ نِزالَ المَوتِ حَتّى تَسَعسَعا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار تأبط شرا ونسبه
: قال: وخطب تأبط شرّا امرأة من هذيل من بني سهم فقال لها قائل: لا تنكحيه، فإنه لأول نصل غدا يفقد فقال تأبط شرّا:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
مقدمة الباب (٤)
- وقال تأبط شرا:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: تالحزن يقلق والتجمل يردع ... والدمع بينهما
أصل الوحش أن يكون ضدًا للإنس, والأغلب على الوحش التأنيث, قال تأبط شرًا:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال تأبط شراً
قول الله ﷿: " قليلاً ما تؤمنون " و " قليلاً ما تذكرون ".
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ تأبط شرا (٢)
المُرَاد بالقلة النَّفْي والغرار الْقَلِيل أَي أَنه لَا ينَام الْقَلِيل من اللَّيْل فَكيف بالكثير والكمي الشجاع والمسفع الْمُتَغَيّر لون الْوَجْه وَمعنى الْبَيْت أَنه لَا ينَام اللَّيْل لشجاعته وَأكْثر اهتمامه طلب الثأر أَو ملاقاة الفرسان لممارسته الْحَرْب