ما إن أراك وأنت إلا شاحب

الشاعر: تأبط شراً · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«ما إن أراك وأنت إلا شاحب» من شعر تأبط شراً، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما إِن أَراكَ وَأَنتَ إِلّا شاحِبٌ ... بادي الجَناجِنِ ناشِزُ الشُرسوفِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • الشرسوف: (الشُّرْسُوفُ) وَالْجَمْعُ الشَّرَاسِيفُ، وَهِيَ مَقَاطُّ الْأَضْلَاعِ حَيْثُ يَكُونُ الْغُضْرُوفُ الدَّقِيقُ. فَالرَّاءُ فِي ذَلِكَ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا هُوَ شِسْفٌ، وَقَدْ مَرَّ. وَمِنْ ذَلِكَ (مقاييس اللغة)
  • شاحب: شحب: شَحَبَ لَوْنُه وجِسْمُه، يَشْحَبُ ويَشْحُبُ، بِالضَّمِّ، شُحُوباً، وشَحُبَ شُحُوبةً: تَغَيَّرَ مِنْ هُزالٍ، أَو عَمَلٍ، أَو جُوعٍ، أَو سَفَرٍ، وَلَمْ يُقَيِّد فِي الصِّحَاحِ التَّغَيُّرَ بسَبَب، بَلْ قَالَ: شَحُبَ ج … (لسان العرب)
  • ناشز: نشز: النِّشْزُ والنَّشَزُ: المَتْنُ المرتفعُ مِنَ الأَرض، وَهُوَ أَيضاً مَا ارْتَفَعَ عَنِ الْوَادِي إِلى الأَرض، وَلَيْسَ بِالْغَلِيظِ، وَالْجَمْعُ أَنْشازٌ ونُشُوزٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: جَمْعُ النَّشْزِ نُشُوز، وَجَمْع … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يا عيد ما لك من شوق وإيراق
  • وَلَقَدْ سَرَيْتُ عَلَى الظَّلاَم بِمغْشَمٍ
  • أقسمت لا أنسى وإن طال عيشنا
  • يقول لي الخلي وبات جلساً
  • إنا بالشعب الذي دون سلع
  • ألا تلكما عرسي منيعة ضمنت
  • إني لمهد من ثناء فقاصد
  • تَقُولُ سُلَيْمَى لِجَارَاتِهَا