لما رأيت بني نفاثة أقبلوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمّا رَأَيتُ بَني نُفاثَةَ أَقبَلوايُشلونَ كُلَّ مُقَلِّصٍ خَنّابِ
فَنَشيتُ ريحَ المَوتِ مِن تِلقائِهِموَكَرِهتُ كُلَّ مُهَنَّدٍ قَضّابِ
وَرَفَعتُ ساقاً لايُخافُ عِثارُهاوَطَرَحتُ عَنّي بِالعَراءِ ثِيابي
أَقبَلتُ لايَشتَدُّ شَدّي واحِدٌعِلجٌ أَقَبُّ مُسَيَّرُ الأَقرابِ
اللَهُ يَعلَمُ ما تَرَكتُ مُنَبِّهاًعَن طيبِ نَفسٍ فَاِسأَلوا أَصحابي
لامَت وَلو شَهِدَت لَكانَ نَكيرُهاماءً يَبُلُّ مَشافِرَ القَبقابِ
عن القصيدة
«لما رأيت بني نفاثة أقبلوا» من شعر تأبط شراً، من العصر الجاهلي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: أبيات معان في القرابة والصهر والنسب والنكاح والفرج والولاد، البيت ٦
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: باب الهجاء وهجاء النساء، البيت ٦
- «المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء»: باب الحاء في أوائل الأسماء، البيت ١
- «المذاكرة في ألقاب الشعراء»: الأخوة من الشعراء، البيت ١
- «حماسة الخالديين»: الجزء الأول (٥)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.