جَزَى اللَّهُ فِتْيَاناً عَلَى العَوْصِ أَمْطَرَتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَزَى اللَّهُ فِتْيَاناً عَلَى العَوْصِ أَمْطَرَتْسَمَاؤُهُمُ تَحَتَ الْعَجَاجَةِ بِالدَّمِ
وَقَدْ لاَحَ ضَوْءُ الْفَجرِ عَرْضاً كَأَنَّهُبِلَمْحَتِهِ أَقْرَابُ أَبْلَقَ أَدْهَمِ
فَإنَّ شَفَاءَ الدَّاءِ إدْرَاكُ نُحْلَةٍصياحٌ عَلَى آثَارِ حَوْمٍ عَرَمْرَمِ
وَضَارَبْتُهُمْ بالسَّفْحِ إذْ عَارَضَتْهُمقَبَائِلُ مِنْ أَبْنَاءِ بِشْرٍ وَخَثَعَمِ
ضِراباً غَدَا مِنْهُ ابْنُ حَاجِزَ هَارِباًذُرَى الصَّخْرِ فِي جَدْرِ الرَّجِيلِ المُرَيَّمِ
عن القصيدة
«جَزَى اللَّهُ فِتْيَاناً عَلَى العَوْصِ أَمْطَرَتْ» من شعر تأبط شراً، من العصر الجاهلي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار تأبط شرا ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.