وبالشعب إذ سدت بجيلة فجه

الشاعر: تأبط شراً · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«وبالشعب إذ سدت بجيلة فجه» من شعر تأبط شراً، من العصر الجاهلي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَبِالشَعبِ إِذ سَدَّت بَجيلَةُ فَجَّهُ — وَمِن خَلفِهِ هَضبٌ صِعابٌ وَجامِلُ

شَدَدتُ لِنَفسِ المَرءِ مَرَّةَ حَزمَهُ — وَقَد نُصِبَت دونَ النَجاءِ الحَبائِلُ

وَقُلتُ لَهُ كُن خَلفَ ظَهري فَإِنَّني — سَأَفديكَ وَاِنظُر بَعدُ ما أَنتَ فاعِلُ

فَعاذَ بِحَدِّ السَيفِ صاحِبُ أَمرِهِم — وَخَلّوا عَنِ الشَيءِ الَّذي لَم يُحاوِلوا

وَأَخطَأَهُم قَتلي وَرَفَّعتُ صاحِبي — عَلى اللَيلِ لَم تُؤخَذ عَلَيهِ المَخاتِلُ

وَأَشطَأَ غُنمَ الحَيِّ مُرَّةُ بَعدَما — حَوَتهُ إِلَيهِ كَفُّهُ وَالأَنامِلُ

يَعَضُّ عَلى أَطرافِهِ كَيفَ زَولُهُ — وَدونَ المَلا سَهلٌ مِنَ الأَرضِ ماثِلُ

فَقُلتُ لَهُ هَذي بِتِلكَ وَقَد يَرى — لَها ثَمَناً مِن نَفسِهِ ما يُزاوِلُ

تُوَلوِلُ سُعدى أَن أَتَيتُ مُجَرَّحاً — إِلَيها وَقَد مَنَّت عَلَيَّ المَقاتِلُ

وَكائِن أَتاها هارِباً قَبلَ هَذِهِ — وَمِن غانِمٍ فَأَينَ مِنكِ الوَلاوِلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النجاء: نجأ: نَجَأَ الشيءَ نَجْأَةً وانْتَجَأَه: أَصابَه بِالْعَيْنِ، الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وتَنَجَّأَه أَي تَعَيَّنَه. وَرَجُلٌ نَجِئُ العَيْنِ، عَلَى فَعِلٍ، ونَجِيءُ الْعَيْنِ، عَلَى فَعِيلٍ، ونَجُؤُ العينِ، عَلَى فَ …
  • حزمه: الحُزْمَةُ: القصير الممتلىء البَدَن.
  • حوته: حوت: الحُوتُ: السَّمَكَةُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الحُوتُ: السَّمَكُ، مَعْرُوفٌ؛ وَقِيلَ: هُوَ مَا عظُمَ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَحْواتٌ، وحِيتانٌ؛ وَقَوْلُهُ: وصاحِبٍ، لَا خَيرَ فِي شَبابه، ... أَصْبَحَ سَوْمُ العِيسِ قدْ رَمى …
  • زوله: زول: الزَّوَال: الذَّهاب والاسْتِحالة والاضْمِحْلال، زَالَ يَزُول زَوَالًا وزَوِيلًا وزُؤُولًا؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: وبَيْضاء لَا تَنْحاشُ مِنَّا وأُمُّها، ... إِذا مَا رَأَتْنا زِيلَ مِنَّا …

قصائد ذات صلة

  • ونار قد حضأت بعيد هدء
  • قريبة قد نأت غير السؤال
  • إنا بالشعب الذي دون سلع
  • السالك الثغرة اليقظان كالءها
  • هل أنت باعث دينار لحاجتنا
  • شربت بجمه وصدرت عنه
  • فلا تقبروني إن قبري محرم
  • على قرماء عالية شواه