مالك من أير سليب الخلة

الشاعر: تأبط شراً · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة

«مالك من أير سليب الخلة» من شعر تأبط شراً، من العصر الجاهلي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر السريع، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مالَكَ مِن أَيرٍ سَليبِ الخُلَة — عَجَزتَ عَن جارِيَةٍ رَفَلَّة

تَمشي إِلَيكَ مِشِيَةً هِروَلَّة — كَمِشيَةِ الأَرخِ تُريدُ العِلَّة

لَو أَنَّها راعِيَةٌ في ثَلَّة — تَحمِلُ قَلعَينِ لَها مِتَلَّة

لَصِرتَ كَالهِراوَةِ العِبَلَّة

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • سليب: السَّلِيبُ : المسلوبُ؛ رجُلٌ سليبُ العَقلِ ج سُلُبٌ وسَلْبَى.

قصائد ذات صلة

  • ونار قد حضأت بعيد هدء
  • قريبة قد نأت غير السؤال
  • إنا بالشعب الذي دون سلع
  • السالك الثغرة اليقظان كالءها
  • هل أنت باعث دينار لحاجتنا
  • شربت بجمه وصدرت عنه
  • فلا تقبروني إن قبري محرم
  • على قرماء عالية شواه