فما فتكات السيف في الضرب ناثراً
الشاعر: مهدي البغدادي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
«فما فتكات السيف في الضرب ناثراً» من شعر مهدي البغدادي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فما فتكات السيف في الضرب ناثراً — وما نظمة العسال طعنا اذا قفا
لبيضت فيه الصحف فضلا ومنة — على حين فعل القوم قد سود الصحاف
لبيضت فيه الصحف فضلا ومنة — على حين فعل القوم قد سود الصحفا
فديتك ما اوفاك عهدا وذمة — وبي أنت ما أنداك يوم الندى وكفا
فديتك ما أرساك حلما ومفخراً — وبي أنت ما أنت ما أنداك يوم الندى وكفا
فديتك ما أعلاك قدرا ورفعة — وبي أنت ما أحلاك يوم العلى وصفا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصحاف: الصَّحَّافُ : الذي يعمل الصِّحاف أو يبيعُها.
- الصحف: صحف: الصَّحِيفَةُ: الَّتِي يُكْتَبُ فِيهَا، وَالْجَمْعُ صَحَائِفُ وصُحُفٌ وصُحْفٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى؛ يَعْنِي الْكُتُبَ الْمُنَزَّلَةَ عَلَيْهِمَا، صَلَوَ …
- العسال: العَسَّالُ : مَنْ يستخرج العَسَل من موضعه.-: بائِعُ العَسلِ ؛ يُقبل المشترون على العسّال الأمين.-: الرّمحُ يهتزُّ ليناً.
- فتكات: تَكَاتَّ يَتَكَاتُّ تَكـَاتّاَ :- وا: تزاحموا مع صوت؛ تكاتُّوا حيث كان الانفجار.