لقد عجبت من فتى يدعي
الشاعر: مهدي البغدادي · البحر: الرجز
«لقد عجبت من فتى يدعي» من شعر مهدي البغدادي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لقد عجبت من فتى يدعي — ولاءه للسبط في دهره
ولم يكن مر على هاني — يعفر الخدين في قبره
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- هاني: الهَانِئُ : فا.-: الخادم/ (إِنَّما سُمِّيتَ هَانِئاً لِتَهْنَأَ) أي لتعول وتكفي، يُضرب هذا المثل لمن عُرف بِالإحسان.
- ولاءه: الوَلاَءُ [ ولي]: المِلْكُ.-: القُربُ.-: القَرَابَةُ؛ بَيْني وبين جاري وَلاءُ.-: النُّصْرَةُ؛ عُرِفَ هذا الشخصُ بولائه لجماعة المعارضة.-: المحبّةُ.-: التتابعُ؛ جاؤوا ولاءً.