ما هز عطف الصب صبوه
الشاعر: مهدي البغدادي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة غزل
«ما هز عطف الصب صبوه» من شعر مهدي البغدادي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الواو، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما هز عطف الصب صبوه — لربوع لمياء وعلوه
بيض نواعم مال في — أعطافها دل ونشوه
فاذا هززت معاطفا — قابلن من بانات ربوه
واذا انتضين لواحظا — فمهند ما فيه نبوه
واذا التفتن فغزلة — حذر القوانص فوق علوه
وجناتها رقت ول — كن القلوب أشد قسوه
من كل ظمياء الوشاح — ورية الخلخال عطوه
شنت على قلب المحب — بغارة ملكته عنوه
وغريمها الوجد المبرح — إن توهمها بسلوه
رقت لوجد غريمها — إذ واصلت من بعد جفوه
باتت كما شاء المحب — بليلة شانت عدوه
ما هزنى طرب لها — ولوجدها في القلب جذوه
ولقد أمض بى الجوى — تذكار أحباب واخوه
قد هذب الحادي لها — كيما تجد السير جذوه
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الواو — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخلخال: الخَلْخَالُ : حلية تلبسها النساء في أرجلهنَّ / ثوب خَلْحالٌ أي رقيق ج خَلاَخِيل.
- الوشاح: الوشَاحُ : خَيْطانِ من لؤلؤ وجوهر منظومان يُخَالَفُ بينهما معطوفٌ أحدهما على الآخر. -: نسيجٌ عريض يُرَصَّع بالجوهرِ وتشدّه المرأةُ بن عاتِقها وكَشْحَيْها. -: نسيج عريض مُلوَّن يَشُدُّه القاضي أو النائب بين عاتفه وكَشْحِه …
- ربوه: الرَّبْوَةُ : الرّابية؛ يقصِد النَّاسُ الرُّبَى المعشوشبةَ للتنزُّه والرَّاحة.-: الجماعة نحو عشرة آلاف ج رُبىً.