وجد تذوب له الجوانح

الشاعر: مهدي البغدادي · البحر: المتقارب

«وجد تذوب له الجوانح» من شعر مهدي البغدادي، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وجد تذوب له الجوانح — وجوى بنار الشوق لافح

وحشا اقلبها على — مثل الأسنة والصفايح

كالمعصرات مدامعي — لكنها يدم سوافح

ابدي الزفير وإنما — قلبي مع الزفرات طايح

يا أربعاً بحمى الرصا — فة لا عدتهن الرواشح

كم لي بهن مواقفا — جلبت علي بها النوايح

إني وان أبعدتني — يا دهر عن تلك المسارح

ما زلت حيث قذفتني — طرفي لمغناهن طامح

للّه هاتيك الديار — وغيدها البيض السوانح

السافكات دم الطلى — مرضى لواحظها الصحايح

والجائلات على الخصور — كقلب مغرمها الوشايح

والناشرات علىمنا — كبها من الليل المسابح

والمطلعات من الوجوه — بهن أقماراً لوايح

كم ليلة واصلتهن — وقد نأى عني المكاشح

نشوان دب بأعظمي — بقيا برود الظلم واضح

عادت بهن ليالياً — بيضا ليالينا الكوالح

قد أسفرت فكأنما — وجه الغني بهن لابح

شهم تقيل ذروة — تعنو لها الصيدا الجحاجح

باري النسيم بطبعه — وبجوده الديم السوافح

وموقرا حتى كأن — ببرده الشم الرواجح

ويخف يوم الغارة ال — شعواء مثل البرق لامح

يابن الذي سارت مس — ير نواله فيه المدايح

إني وان أخنى الزمان — علي بالبهم الطوايح

مالي حمى إلا حماك — وما لها إلاك ذابح

فبعزمك الماضي أصو — ل عليه لا البيض الصفايح

وعقائم الأيام في — بسراك ارجعها لوافح

هذا أبوك المصطفى — وأبوه رب الجود صالح

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقلبها: أَقْلَبَ يُقْلِبُ إقْلاباً :- العنبُ: يبس ظاهره فحُوِّلَ.- الخبزُ: حان له أن يُقْلَبَ.- الخبزَ: حَوَّلَه لينضج.- القومُ: أصاب دوابَّهم القُلاب وهو مرض يصيب القلب.
  • الرصا: رصا: ابْنُ الأَعرابي: رَصَاه إِذَا أَحكمَهُ، ورَصَاهُ إِذَا نَواهُ للصومِ، وَاللَّهُ أَعلم.
  • الزفير: الزَّفِيرُ : مصــ.-: إخراج النفَس بعد مَدِّهِ، وهو عكس الشهيق فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ.

قصائد ذات صلة

  • صنت سمعي عن عاذل فيك لاحي
  • فما فتكات السيف في الضرب ناثراً
  • لا تفعل الخمر على سكرها
  • لقد عجبت من فتى يدعي
  • يا أيها الحاكم بالعدل ومن
  • أيها النوري طأطىء
  • زر أول الشهداء مسلم إنه
  • ولقد مررت على الربوع وقد خلت