عصفور غزة .. ساخرا

الشاعر: خالد الطيبي شاعر الكاريكاتور · البحر: البسيط

«عصفور غزة .. ساخرا» من شعر خالد الطيبي شاعر الكاريكاتور، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عُصفورُنا " ساخِراً مِمّن يُناظِرُهُ " — مَن يأسِرُ الجِسْمَ , في شَدوي أحاصِرُهُ

فالسِجنُ ظُلْمٌ , بِصَوتِ الحَقِّ أرفَعُهُ — والليلُ رَهنٌ بِنورِ الصُبحِ , آسِرُهُ

لا تَفرَحي يا عَصافيرَ القِطاعِ لإن — تَدري الغَرابيبُ بالسّعدِ , تُصادِرُهُ

ولْتَزرَعي الحُزنَ في حُلوقِنا عِنَباً — وَعَتّقي اللحنَ في صمتٍ نُعاقِرُهُ

ولتَصنَعي مِن حِبالِ الصّوتِ مِشْنَقَةً — خَطّت عَلى جيدِنا قهراً نُصابِرُهُ

وَغَرّدي في فَضاءِ الذُّلِّ أغنِيَةً — نُحيي بِها عِزّ ماضينا .. نُسامِرُهُ

لَعَلَّ في بَعثِهِ الأيّامُ تُنصِفُنا — فَتنجَلي عَن شُمَيْشومٍ نُصاهِرُهُ

لا تَحلُمي يا عَصافيرَ القِطاعِ فَلا — عَوْدٌ لِعَبدٍ مَضى والموتُ قاهِرُهُ

العالَمُ اليومَ في حِلٍّ مِنَ القِيَمِ — مَيتٌ , وَإنّي غَداً حتما لَقابِرُهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القطاع: القِطَاعُ :- من الليل: طائفة منه تمتدّ من أوّله إلى ثلثه.-: الجزءُ المقتطَع من أي شيْء؛ قطاعٌ من نسيج.-: جزءٌ منِ أرض/ قطاع غَزَّة في فلسطين/ أقام فرقةً من الجيش في القطاع الشماليّ من البلاد .- من الدائرة: جزء محصورٌ ضمن …
  • بالسعد: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن …
  • بعثه: البَعْثَةُ : هيئة تُرسَل في مهمّة؛ وصلت بعثة السّلام إلى القدس/ بعثة سياسيَّة/ بعثة دراسيَة.
  • تحلمي: تَحَلَّمَ يَتَحَلَّمُ تَحَلُّماً : تكلّف الحِلم، أي التعقّل والأناة وضبط النفس؛ يتحلّم حين يجالس الكبار. -: ادّعى الرؤيا كاذباً؛ كثيراً ما يتحلَّم هذا ويروي رؤى يبدعها عقلُه حتى يسلِّيَ سامعيه.
  • تنصفنا: تَنَصَّفَ يَتَنَصَّفُ تَنَصُّفًا :- ت المرأة: تخَمَّرت بالنصيف وهو خمار الرأس.- ـه الشيبُ: بلغ نصف رأسه؛ تنصّفه الشيْب وهو في ريعان الشباب.- منه: استوفى حقَّه منه؛ لم يتنصَّف منه إلا بفضل القاضي العادل.- الحاكم: طلب منه …

قصائد ذات صلة

  • يا سادة الأعراب لستم سادتي
  • قِصّةُ الأهبل
  • خِطّيبَتي إسرائيل
  • الثُعبانُ يعظني
  • صدى همسة
  • أنا المقتول لا هي
  • الرّاقِصَةُ أمٌّ مِثاليّة
  • قانون الطواريء