وجدت دواهر البقال أهنى
الشاعر: مساور الكوفي · البحر: الوافر
«وجدت دواهر البقال أهنى» من شعر مساور الكوفي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وجدت دواهر البقال أهنى — من الفرني والجدي السمين
وخيراً في العواقب حين تبلي — إذا كان المرد إلى بطين
فكن يا ذا المطيف بقاضيينا — غداً من علم ذاك على يقين
وقل لهما إذا عرضا بعهدٍ: — برئت إلى عرينه من عرين
فإنك طالما بهرجت فيها — بمثل الخنفساء على الجنين
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البقال: البَقَّالُ : بائع البقول ونحوها ويطلق الآن على بائع الأطعمة غير المطهوّة.
- الجنين: الجَنِينُ : الولدُ ما دام في الرّحم.-: في الطبّ، ثمرة الحمل في الرّحم حتى نهاية الأسبوع الثامن وبعده يدعى الحمْل.-: في علم الأحياء، النبات الأوّل في الحَبّة.-: القبرُ.-: المستور ج أَجِنَّةٌ وأَجْنُنٌ.
- الخنفساء: الخُنْفُسَاءُ : دُويبّة سوداءُ أصغر من الجُعِل، كريهةُ الرّائحة؛ (الخُنفساة إذا مُسَّتْ نَتَّنَتْ) يُضرب لمن ينطوي على خَبَثٍ أو سوء ج خُنْفُساواتٌ وخَنافِسُ.
- السمين: السَّمِينُ : كثيرُ اللّحم والشحم، ضِدّ الغث والأعجف فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ/ كَلامٌ سَمِينٌ، أي رصِينٌ حَكِيمٌ ج سِمَانٌ.
- الفرني: فرن: الفُرْنُ: الَّذِي يُخْبَزُ عَلَيْهِ الفُرْنيُّ، وَهُوَ خُبْز غَلِيظٌ نُسِبَ إِلى مَوْضِعِهِ، وَهُوَ غَيْرُ التَّنُّورِ؛ قَالَ أَبو خِراشٍ الهُذَلِيُّ يَمْدَحُ دُبَيَّة السُّلَمِيّ: نُقاتِلُ جُوعَهمْ بمُكَلَّلاتٍ ... …
- المرد: مرد: المارِدُ: الْعَاتِي. مَرُدَ عَلَى الأَمرِ، بِالضَّمِّ، يَمْرُدُ مُروُداً ومَرادةً، فَهُوَ ماردٌ ومَريدٌ، وتَمَرَّدَ: أَقْبَلَ وعَتا؛ وتأْويلُ المُرُود أَن يَبْلُغَ الْغَايَةَ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ جُمْلَةِ مَا عَلَي …