كنا من الدين قبل اليوم في سعةٍ
الشاعر: مساور الكوفي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة هجاء
«كنا من الدين قبل اليوم في سعةٍ» من شعر مساور الكوفي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كنا من الدين قبل اليوم في سعةٍ — حتى بلينا بأصحاب المقاييس
قومٌ إذا اجتمعوا ضجوا كأنهم — ثعالبٌ ضجت بين النواويس
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المقاييس: [ق ي س]. ن. مِقْيَاسٌ.
- بلينا: البِلَى [بلي]: مصـ. -: الرَّثاثةُ؛ أصابَ البِلَى ثيابه ولم يبدّلها. -: الفناءُ؛ طواهُ البِلَى.