كنا من الدين قبل اليوم في سعةٍ

الشاعر: مساور الكوفي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة هجاء

«كنا من الدين قبل اليوم في سعةٍ» من شعر مساور الكوفي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كنا من الدين قبل اليوم في سعةٍ ... حتى بلينا بأصحاب المقاييس

قومٌ إذا اجتمعوا ضجوا كأنهم ... ثعالبٌ ضجت بين النواويس

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف السين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مفردات الراغب، لسان العرب:

  • بلينا: يقال: بَلِيَ الثوب بِلًى وبَلَاءً، أي: خلق، ومنه قيل لمن سافر: بلو سفر وبلي سفر، أي: أبلاه السفر، وبَلَوْتُهُ: اختبرته كأني أخلقته من كثرة اختباري له، وقرئ: هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ[[وهي قراءة الجميع … (مفردات الراغب)
  • ثعالب: ثعلب: الثَّعْلَبُ مِنَ السبِّاع مَعروفة، وَهِيَ الأُنثى، وَقِيلَ الأُنثى ثَعْلبةٌ وَالذَّكَرُ ثَعْلَبٌ وثُعْلُبانٌ. قَالَ غاوِي بْنُ ظالِم السُّلَمِيّ، وَقِيلَ هُوَ لأَبي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ، وَقِيلَ هُوَ لعَبَّاس بْنِ م … (لسان العرب)
  • ضجوا: ضجا: ضَجَا بالمكانِ: أَقامَ؛ حَكَاهُ ابْنُ دريدٍ؛ قَالَ: وليس بثَبتٍ. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أراك تشير بأهل الصلاح
  • شمر ثيابك واستعد لقائل
  • تغيب عني كل جافٍ ضرورةً
  • إذا ما الناس يوماً قايسونا
  • لقد كان في عينيك يا حفص شاغل
  • إني وهبت لظالمي ظلمي
  • ما كنت أحسب أن الخبز فاكهةٌ
  • وجدت دواهر البقال أهنى