على شُطآنِ الهوى

الشاعر: صدى السـامرائي · البحر: الرمل

«على شُطآنِ الهوى» من شعر صدى السـامرائي، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حينَ تنحنيْ السنابلْ .. ... مع زفيرِ الرياحْ ..

تقعُ قطراتُ الندىْ ... على شفاهِ الورقْ ..

دونَ ان تعطيَ للهواءِ ... اي مجال ٍ ليُغازلها ..

تسقط ُ ومع سقوطها ... تذبُلُ دمَعاتُ المُقل

تضعُف .. ... تنهارْ ..

تموتْ,, ... تختنقُ على صدرِ الرموشْ ..

فيحتضِنُها بقووة.. ... بحنان ..

ليدفَأ َ ما تبقى منها .. ... لعلَ المشاعرَ تسانده ُ

كبريائهُ المطعونْ .. ... فلقد تخثرَ دمُ الحياة ْ ..

وتجمدت ْ اطرافُ قلبه .. ... نسيْ ان في العقل ِ..

شاعرٌ مكبوتْ .. ... شاعرٌ وليس بشاعرْ ..

شاعر ٌ وبِلا مشاعر .. ... شاعرٌ ..

تلقفته ُ انيابُ الحياةِ .. ... قذفته ..

جذبته .. ... سحبته ..

رمته .. ... لا كان حياً ..

ولا كان ميت ..!! ... لترسو بهِ سفينةُ المآسي ..

على شُطآنِ الهوىْ .. ... يبحثُ بيديهِ ,.

بين اتربةِ المنازلْ .. ... عن شبهِ مثوى ,,

لا... لا... اقصدُ مأوى ,, ... لا قمر ..

لا شمس .. ... بل هنالكَ قمرٌ وشمسْ ...

في عينيه .. ... وبين يديه ..

ترتخيان .. ... اسدَلتِ الاهدابُ لترحلْ ..

علَ الاملُ الباقي يُنْحلْ .. ... نامَ الرمشُ وبقيَ العينْ ,

يَغزِلُ وجهَ الصبر .. ... يمسحُ عرقَ الندىً المتهاوي ..

بين احداقِ المماتْ .. ... بين صمتٍ وبرود ..

ومنع ٍ للسهرِ المقصود.. ... نهاية ُ الطريقِ حينَ انتظر !!

سكنَ الصمتُ لينتحر ..!!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الرموش: رمش: الرَّمَشُ: تَقَتُّلٌ فِي الشُّفْر وحمرةٌ فِي الجَفْن مَعَ ماءٍ يَسيل، رَجُلٌ أَرْمَشُ وامرأَة رَمْشَاءُ وعينٌ رَمْشَاءُ، وَقَدْ أَرْمَش؛ وأَنشد ابْنُ الْفَرَجِ: لَهُمْ نَظَرٌ نَحْوي يَكادُ يُزِيلُني، ... وأَبْصارُهم … (لسان العرب)
  • السنابل: سنبل: السُّنْبُل مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ السَّنَابِل. ابْنُ سِيدَهْ: السُّنْبُل مِنَ الزَّرْع وَاحِدَتُهُ سُنْبُلَةٌ، وَقَدْ سَنْبَلَ الزرعُ إِذا خَرَجَ سُنبُلُهُ. والسَّنَابِل: سَنابِلُ الزَّرْعِ مِنَ البُرِّ وَالشَّعِيرِ … (لسان العرب)
  • بحنان: بحن: بَحْنةُ: نخلةٌ مَعْرُوفَةٌ. وَبَنَاتُ بَحْنَةَ: ضربٌ مِنَ النَّخْلِ طِوالٌ، وَبِهَا سمِّي ابنُ بُحَينة. وابنُ بَحْنَة: السوطُ تَشْبيهاً بِذَلِكَ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: قِيلَ لِلسَّوْطِ ابنُ بَحْنةَ لأَنه يُسَوّى مِن … (لسان العرب)
  • تذبل: ذبل: ذَبَلَ النباتُ والغُصن والإِنسان يَذْبُلُ ذَبْلًا وذُبُولًا: دَقَّ بَعْدَ الرِّيّ، فَهُوَ ذَابِل، أَي ذَوى، وَكَذَلِكَ ذَبُلَ، بِالضَّمِّ. وقَناً ذَابل: دَقِيقٌ لاصِق اللِّيطِ، وَالْجَمْعُ ذُبَّلٌ وذُبُلٌ. وَيُقَالُ … (لسان العرب)
  • تسانده: سند: السَّنَدُ: مَا ارتَفَعَ مِنَ الأَرض فِي قُبُل الْجَبَلِ أَو الْوَادِي، وَالْجَمْعُ أَسْنادٌ، لَا يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وكلُّ شيءٍ أَسندتَ إِليه شَيْئًا، فَهُوَ مُسْنَد. وَقَدْ سنَدَ إِلى الشيءِ يَسْنُدُ سُنو … (لسان العرب)
  • تسقط: سقط: السَّقْطةُ: الوَقْعةُ الشديدةُ. سقَطَ يَسْقُطُ سُقوطاً، فَهُوَ ساقِطٌ وسَقُوطٌ: وَقَعَ، وَكَذَلِكَ الأُنثى؛ قَالَ: مِنْ كلِّ بَلْهاء سَقُوطِ البُرْقُعِ ... بيْضاءَ، لَمْ تُحْفَظْ وَلَمْ تُضَيَّعِ يَعْنِي أَنها لَمْ … (لسان العرب)
  • تضعف: ضعف: الضَّعْفُ والضُّعْفُ: خِلافُ القُوّةِ، وَقِيلَ: الضُّعْفُ، بِالضَّمِّ، فِي الْجَسَدِ؛ والضَّعْف، بِالْفَتْحِ، فِي الرَّأْي والعَقْلِ، وَقِيلَ: هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ، وَخَصَّ الأَزهريُّ بِذَلِكَ أَه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • اجعلوا .. مني .. خواطر ..!
  • حين تبتسم الدموع
  • سقطتُ شِعرا
  • دموع السحايب
  • عيـــــد..؟
  • ماتجي علـ مزاجي ..
  • دنيتي والله بدونك لا تُعد
  • اقطف نجوم السما ..