سقطتُ شِـعرا
الشاعر: صدى السـامرائي · البحر: الكامل
«سقطتُ شِـعرا» من شعر صدى السـامرائي، وتقع في 90 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رجعتُ تائهةً إلى وسط الشموع .. — لا ضلُُ كسرِ الخائلات بدمعي ..
. — .
. — .
تجنبتُ حظ الواقفين مع الجموع .. — وكأن ريع المُـنهكين بجمعي !!
. — .
. — .
. — هزئتُ من حظي مع صمتِ ِ الرجوع ..
وصممت اذني حين جاريتـُم بسمعي .. — .
. — .
. — أيُ طيفٍ للصدى ينهار حين يكبلُ العشق بآقة
وكأنه لازال ينبضُ بالحياة وبالحنين — .
. — .
. — .
وقفت ارعدُ من ونين النفس فاقةَ َ .. تلو فاقة ْ.. — ورضيتُ ان استلهم الماضي بكل انين..
. — .
. — .
. — .
وقَلبتُ من صفحاتِ نثري مقصوصة ً ورّاقة .. — لوعدِ ذاكَ الشوقِ في وسطِ يُـعين ..
. — .
. — .
. — .
بين الجموع .. بين الجموع .. انادي — وكسرتُ شوكة َ خائفٍ مرتادي ..
. — .
. — .
. — .
وزرعت بين اصابعي رسمُ الهوى — كأن شعريّ طلقَة ً وعتادي ..
. — .
. — .
. — .
صومٌ بلا قدسيَة ٍ حرفية ٍ في مقـلتيّ .. — وكأنها ردفٌ من الماضي البعيد ..
. — .
. — .
. — .
. — صدحُ من الأمد الجديد ..
بيتٌُ من الطين ِ الصميد .. — .
. — .
. — .
. — .
فروائعُ الرُمح ِ المُجَلجِلُ بين اطراف الحَمام.. — بين اسراب المَياقِظِ والمنام ..
. — .
. — .
. — .
. — رأفة ٌ شعرية ..
غَيمة ٌ ادبية .. — اسطورةٌ ٌ لاهية ..
. — .
. — .
. — .
ووقفت . أنا . هنا .. — لاز ِلتُ واقِفة ً هُنا..
. — .
. — .
. — .
لا ز ِلتُ اسكـُنُ ها هنا .. — لا ز ِلتُ اقطنُ ها هنا ..
. — .
. — .
. — .
وأظلُ واقفة ً هنا .. — و بإنتظار ِك ها هُنا ..
. — .
. — .
. — على خد الذهولِ أنا هنا ..
لا ز ِلتُ دمعة َ خائفٍ منها هنا .. — .
. — .
. — .
لاز ِلتُ صرخة َ مُكبَتٍ عاش هنا .. — مات هنا .. دُفنَ هنا ..
. — .
. — .
. — .
. — لازِلتُ افترشُ التراب مع المدى ..
حينَ صباحُ الشعر ِ يُغرِقهُ الندى .. — .
. — .
. — .
. — حين القلوبُ المائلاتُ مع الصدى ..
ترتاحُ من وجع الفُراق ِ ومارتدى . — .
. — .
. — .
لاز ِلتُ اقبعُ سَاكـِنة .. — والكون مِن صرخاته مـُتداكـِنة ,,
. — .
. — .
. — .
. — طيفٌ من الاشباح .. في رجع ِ الملل
خلقٌ من الاغرابِ مندفع ِ السُـــبُل .. — .
. — .
. — .
. — .
تاهتْ .. صدى .. — راحتْ .. هنا ..
. — .
. — .
. — .
. — رجعت هناك .. توقفت ..
ثم استكانت .. وانتهت .. — .
. — .
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرجوع: [ر ج ع]. (مصدر رَجَعَ). "يَنْتَظِرُونَ رُجُوعَهُ عَلَى أحَرَّ مِنَ الجَمْرِ" : عَوْدَتَهُ. "الرُّجُوعُ إلَى الحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي البَاطِلِ".
- الشموع: الشَّمُوعُ : اللَّعوبُ الطَّروبُ؛ مُغنّيةٌ شَموعٌ ج شُمْعٌ.
- بجمعي: جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ ال …
- بدمعي: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى …
- بسمعي: السَّمْعِيّ ُ : المنسوبُ إِلى السّمعِ؛ عَصَبٌ سَمْعِيُّ/ وَسَائِلُ سَمعيّة، تخاطِبُ حاسّةَ السَّمْع.