أرقت لتوماض البروق اللوامع

الشاعر: حسان بن ثابت · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«أرقت لتوماض البروق اللوامع» من شعر حسان بن ثابت، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَرِقتُ لِتَوماضِ البُروقِ اللَوامِعِ — وَنَحنُ نَشاوى بَينَ سَلعٍ وَفارِعِ

أَرِقتُ لَهُ حَتّى عَلِمتُ مَكانَهُ — بِأَكنافِ سِلعٍ وَالتِلاعِ الدَوافِعِ

طَوى أَبرَقَ العَزّافِ يَرعُدُ مَتنُهُ — حَنينَ المَتالي نَحوَ صَوتَ المُشايِعِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العزاف: العَزَّافُ : من حرفته العَزفُ أي اللعب على آلة موسيقية؛ كان عزَّاف الكمان أحسن فنّاني الفرقة.-: سحاب فيه عزيف الرعد، أي دويّه.
  • المتالي: المُتَالِي [ تلو]: الحَادي؛ كان المُتالي على رأس القافلة يحدو بصوت عذب.
  • المشايع: [ش ي ع]. (فاعل مِن شَايَعَ). "رَجُلٌ مُشَايِعٌ " : تَابِعٌ، مُؤَيِّدٌ.
  • سلع: سلع: السَّلَعُ: البَرَصُ، والأَسْلَعُ: الأَبْرَصُ؛ قَالَ: هَلْ تَذْكُرون عَلَى ثَنِيّةِ أَقْرُنٍ ... أَنَسَ الفَوارِسِ، يومَ يَهْوي الأَسْلَعُ؟ وَكَانَ عمْرو بْنُ عُدَسَ أَسلعَ قَتَلَهُ أَنَسُ الفَوارِس بْنُ زِيَادٍ الْع …
  • متنه: المَتْنَةُ : ما صَلُب من الأرض وارتفع؛ بنى داره على متنةٍ .-: واحدة المتْنَتيْن أي َجَنْبتَي الظهْرِ.

قصائد ذات صلة

  • عفت ذات الأصابع فالجواء
  • لعمرو أبيك الخير يا شعث ما نبا
  • تبلت فؤادك في المنام خريدة
  • ألم تسأل الربع الجديد التكلما
  • منع النوم بالعشاء الهموم
  • لك الخير غضي اللوم عني فإنني
  • ألا أبلغ المستمعين لوقعة
  • إن النضيرة ربة الخدر