ما تقولى وتردى
الشاعر: محمد ابو يوسف · البحر: المقتضب
«ما تقولى وتردى» من شعر محمد ابو يوسف، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مِدِّى العذاب مدى — هِدِّى البلد هدى
فوتى العيال مجاريح — عومى وضد الريح
مدى الخطاوى عذاب — سِدِّى الفَضَا والباب
وما تشرحيش أسباب — وف حربنا اشتدى
يا حكومه متسلطه — على شعبك الغلبان
ليه كل خيبه تكون — تتحط ع الإخوان
يا مِجَمِّلَه البرواز — ومكسره عظامنا
وفيكى ميت نزناز — ومسوده احلامنا
يا بايعه خير النيل — وقاتله ف الثوار
ومجهزه الأساطيل — يغزو الحِمَى والدار
مش لاقى ليكى قانون — ماتفسرى لينا
ووزيرك المجنون — مسلطاه علينا
عايز يعيد الذل — ولا يجيب محتل
ما تقولى وتردى
البحر والقافية
القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.
تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البرواز: البِرْوَازُ : الإطار، ما يحيط بالصورة أو المَرآة ليمسكها ويحفظها ويجملها، ويصنع من الخشب أو المعدن؛ جعلت للوحة بروازاً خشبياً مذهباً (معـ).
- العيال: جمع عَيِّل. [ع و ل، ع ي ل]. "عِيَالُ الرَّجُلِ" : أَهْلُ بَيْتِهِ، أَوْلاَدُهُ.
- حربنا: حرب: الحَرْبُ: نَقِيضُ السِّلم، أُنثى، وأَصلُها الصِّفةُ كأَنها مُقاتَلَةٌ حَرْبٌ، هَذَا قَوْلُ السِّيرَافِيِّ، وَتَصْغِيرُهَا حُرَيْبٌ بِغَيْرِ هاءٍ، رِوَايَةً عَنِ العَرَب، لأَنها فِي الأَصل مَصْدَرٌ؛ وَمِثْلُهَا ذُرَي …
- حكومه: الحُكُومَةُ : الحُكْمُ؛ كانت حكومته بينهما عادلة.-: الهيئة المؤلفة من أفراد يقومون بتدبير شؤون الدولة، كرئيس الدولة ورئيس الوزراء والوزراء وسائر الموظفين.-: في المصطلح السياسي هي السلطات الثلاث، التشريعية والتنفيذية والق …
- خيبه: الخَيْبَةُ : اسم المرّة من خاب. -: الحرمان من الشَّيْءِ. -: عدم نوال المطلوب؛ خيبةُ الأمَلِ/ خيبةً له، دعاءٌ عليْه بالخُسْران.