سمير آميس

الشاعر: فارس الهيتي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«سمير آميس» من شعر فارس الهيتي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مُـــــدّي يَــديـــك وَداوي مَــوضـــعَ الــوجـــع — ضــمّــي الــجــراح وَخـيــطــي أَولَ الــرُقَـــع

وهَــدهــدي قـلـقًــا قــــد عـــــافَ مـضـجـعــهُ — تلـمّـسـي بـيــن أشـلائــي خُــــذي وَدَعــــي

لا تـقـطـفــي الـقــلــبَ فــــــالآلام تَـسـكُــنُــهُ — وفــي الشـغـاف أنـيـنُ الـوجــد فاستـمـعـي

يَا مَـنْ زَرَعـت جنـون الخـوفَ فـي جسـد — هَــيــا احـصـديــه فــــلا وقـــــت لتـمـتـنـعـي

أنــــا الـمـعـنّـى أشُــــدّ الــجــرح مــــنْ ألـــــمٍ — كـابـرتُ حَـتّـى فـضــاء الـــروح لـــمْ تـسَــع

خمسـونَ عامًـا وَجـزرُ العـشـق يخنقـنـي — كــلـــي انــتــظــارٌ لـــمـــدّ فـــيـــه تـنـدفــعــي

فُكّـي الشـراع وضمّـي البحـرً فـي شَـغـف — هَـبّـتْ ريــاحُ الـنــوى بـالـشـوق فارتـفـعـي

وَسـاكـنـي الـــروحَ قَـــدْ فَـاضــتْ بغـربـتـهـا — فـيـضـي دمـوعــك غـيـثــا غــيــر مـنـقـطـع

كـــأنـــك الــبــحــر والأمــــــواجُ تَـضــربــنــي — في العمق أبحثُ عنْ حظّي وعنْ وَدَعي

يــا مــن بـحُـور الـهـوى والشـعـرِ تتبعـهـا — وســـع الـمـجـرات شـعــرًا فــيــكِ فالـتـمـعـي

إنــــي أتــيــتُ بــحـــور الـشــعــر أزرعــهـــا — شـوقًـا إلـيـكِ فَـهــلْ أَزهَـــرتِ مِـــنْ وَلَـعــي؟

نـصَـبـتُ فــــي كــــلّ حــــرف فَــــخ أمـنـيــة — إنّـي دعــوتُ بــروض العـشـق أنْ تقـعـي

مــيــمٌ وراءٌ وَيــــا... مــــرّي عــلـــيّ دَمـــــا — تـدثـري مــن حـروفـي واحـضـنـي جَـذعــي

يَــمّـــمـــتُ نَــــحــــوك أَحــــزَانًــــا أُودعُــــهَــــا — صَلّـيـتُ حـتـى نَـزفــتُ الـهــمّ فـــي الـركــع

أيـقـنـتُ أنـــكِ فـــي صـــدري وفـــي رئــتــي — وفــي الضـلـوعِ فكـيـفَ القـلـبُ لــمْ يُـطِـعِ؟

أَيقـنـتُ أنـــكِ لـــي وحـــدي وفـــي حَـدقــي — مَـنْ قـالَ أنــكِ رغــمَ البـعـدِ لـسـتِ مـعـي؟

أنـــا الــعــراقُ وأنــــت الــحــبّ عـاصـمـتـي — بــغــدادُ نــهــران فــــي عـيـنـيـك مـرتـجـعـي

أَشُـــمّ عَـبــق زهـــور الأرض فــــي وطــــنٍ — أراكِ فـــيـــه نـــســـاء الأرض فـاجـتـمــعــي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرقع: رقع: رقَع الثوبَ والأَديم بالرِّقاع يَرْقَعُه رَقْعاً ورقَّعَه: أَلحَمَ خَرْقه، وَفِيهِ مُتَرَقَّعٌ لِمَنْ يُصْلِحه أَي موضعُ تَرْقِيع كَمَا قَالُوا فِيهِ مُتَنَصَّح أَي مَوْضِعُ خِياطة. وَفِي الْحَدِيثِ: المؤمنُ واهٍ را …
  • الشراع: الشِّرَاعُ : قِطعَةُ قُماشٍ واسعَةٌ تُرفَعُ فوقَ خشبة لِتَدخُلَ فيها الرّيحُ فتُجري السّفينةَ؛ طابت الرّيحُ فرفع الملاّحون الشّراعَ ج أَشْرِعَةٌ، وشُرُعٌ.
  • الشغاف: الشَّغَافُ : غِلافُ القَلبِ، أو سويداؤُهُ وحَبَّتُهُ؛ أصابَ الحُّبُّ شَغَافَ قَلبِهِ ج شُغُفٌ.
  • الوجع: وجع: الوَجَع: اسْمٌ جامِعٌ لِكُلِّ مَرَضٍ مُؤْلِمٍ، وَالْجَمْعُ أَوْجاعٌ، وَقَدْ وَجِعَ فُلَانٌ يَوْجَعُ ويَيْجَعُ وياجَعُ، فَهُوَ وجِعٌ، مِنْ قَوْمٍ وَجْعَى ووَجاعَى ووَجِعِينَ ووِجاعٍ وأَوجاعٍ، ونِسْوةٌ وَجاعى ووَجِعات …
  • تسع: تسع: التِّسْع والتِّسعة مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ تَجْرِي وُجُوهُهُ عَلَى التأْنيث وَالتَّذْكِيرِ تِسْعَةُ رِجَالٍ وَتِسْعُ نِسْوَةٍ. يُقَالُ: تِسْعُونَ فِي مَوْضِعِ الرَّفْعِ وَتِسْعِينَ فِي مَوْضِعِ النَّصْبِ وَالْجَرّ …
  • تسكنه: تَسَكَّنَ يَتَسَكَّنُ تَسَكُّناً : تشبّه بالمساكين؛ يتسكّن في تعامله مع الناس. - الشخصُ: اطمأَنَّ ووقر؛ تَسَكَّنَ الأَبُ للأخبار المطمئنة عن ابنه/ تَسَكَّنَ ألمُه بفعل الدواء.
  • تلمسي: تَلَمَّسَ يَتَلَمَّسُ تَلَمُّساً .- الشيءَ: تطلّبه مرّة بعد أخرى أو تحسَّسَه؛ تَلَمَّسَ طريقه في الظلام/ تَلَمَّس فيه خيراً/ تلمّس مختلف الاحتمالات لحلِّ المسألة.

قصائد ذات صلة

  • عرِاقيُّ الهَوَى
  • ضيعتك
  • هاكِ قلبي
  • أنتِ أحلى
  • قولي أحبكَ مرة
  • حبٌ في الأربعين
  • لأني أحبكِ
  • ومنْ نورِ وجهُكِ صُبحي انفَلَقْ !!