لو كنت من هاشم أو من بني أسد
الشاعر: حسان بن ثابت · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«لو كنت من هاشم أو من بني أسد» من شعر حسان بن ثابت، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَو كُنتَ مِن هاشِمٍ أَو مِن بَني أَسَدٍ — أَو عَبدِ شَمسٍ أَو اَصحابِ اللِوا الصيدِ
أَو مِن بَني نَوفَلٍ أَو وُلدِ مُطَّلِبٍ — لِلَّهِ دَرُّكَ لَم تَهمُم بِتَهديدي
أَو مِن سَرارَةُ أَقوامٍ أُلي حَسَبٍ — لَم تُصبِحِ اليَومَ نِكساً مائِلَ العودِ
أَو في الذُؤابَةِ مِن تَيمٍ رَضيتُ بِهِم — أَو مِن بَني جُمَحَ الخُضرِ الجَلاعيدِ
أَو كُنتَ مِن زُهرَةَ الأَبطالِ قَد عَلِموا — أَو مِن بَني خَلَفِ الزُهرِ الأَماجيدِ
يا آلَ تَيمَ أَلا يُنهى سَفيهُكُمُ — قَبلَ القِذافِ بِأَمثالِ الجَلاميدِ
فَنَهنِهوهُ فَإِنّي غَيرُ تارِكُكُم — إِن عادَ ما اِهتَزَّ ماءٌ في ثَرى عودِ
لَولا الرَسولُ فَإِنّي لَستُ عاصِيَهُ — حَتّى يُغَيِّبُني في الرَمسِ مَلحودي
وَصاحِبُ الغارِ إِنّي سَوفَ أَحفَظُهُ — وَطَلحَةُ بنُ عُبَيبِ اللَهِ ذي الجودِ
لَقَد قَذَفتُ بِها شَنعاءَ فاضِحَةً — يَظَلُّ مِنها لَبيبُ القَومِ كَالمودي
لَكِن سَأَصرِفُها جُهدي وَأَعدِلُها — عَنكُم بِقَولٍ رَصينٍ غَيرِ تَهديدِ
إِلى الزَبَعرى فَإِنَّ اللُؤمَ حالَفَهُ — أَوِ الأَخابِثِ مِن أَولادِ عَبّودِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القذاف: القَذافُ : أداة للقذف أى للرمي بقوّة إلى مدى بعيد؛ يُعَدُّ المنجنيقُ قذّافاً / قذّاف القنابل من الطائرة، هو الشخص المكلَّف بإسقاطها من الطائرة / طائرة قَذّافة.
- اللوا: لوأ: التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ لَوَى: وَيُقَالُ لَوَّأَ اللَّهُ بِكَ، بِالْهَمْزِ، أَي شَوَّهَ بِكَ. قَالَ الشَّاعِرُ: وكنتُ أُرَجِّي، بَعْدَ نَعْمانَ، جابِراً، ... فَلَوَّأَ، بالعَيْنَيْنِ والوجهِ، جابِرُ أَي شَوَّه. …
- اهتز: اهْتَزَّ يَهْتَزُّ اهْتِزَازًا : تحرَّك وهو في مكانه؛ اهتزت الشجرةُ وسقط بعض ثمرها. - تِ الأرْضُ: أخصَبت وأنبتت وَتَرَى الأرْض هَامِدَة فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْها الْمَاءَ اهتزَّتْ وَربَتْ . - لكذا: ارتاح إليه، اهتزَّ …
- بتهديدي: [هـ د د]. (مصدر هَدَّدَ). "وَجَّهَ إلَيْهِ تَهْدِيداً": إنْذَاراً، وَعِيداً.
- تارككم: تَارَكَ يُتَارِكُ مُتَارَكَةً وَتِرَاكاً :- ـه: تركه وشأْنه.- ـه البيعَ: صالحه على تركه؛ تفاهموا عل أن يُتاركوا مفاوضيهم مجمل الموضوعات المختلف عليها.
- تهمم: تهَمَّمَ يَتَهَمَّمُ تَهَمُّما :- الشيء: تحسَّسه؛ تَهَمَّمَ طريقَه في الظلام.- رأسَه: فلاه.