يا عين جودي بدمع منك أسبال

الشاعر: حسان بن ثابت · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«يا عين جودي بدمع منك أسبال» من شعر حسان بن ثابت، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ أَسبالِ — وَلا تَمَلِّنَّ مِن سَحٍّ وَإِعوالِ

لا تَعِدانِيَ بَعدَ اليَومِ دَمعَكُما — إِنّي مُصابٌ وَإِنّي لَستُ بِالسالي

فَإِنَّ مَنعَكُما مِن بَعدِ بَذلِكُما — إِيّايَ مِثلُ الَّذي قَد غُرَّ بِالآلِ

لَكِن أَفيضا عَلى صَدري بِأَربَعَةٍ — إِنَّ الجَوانِحَ فيها هاجِسٌ صالِ

سَحَّ الشَعيبِ وَماءِ الغَربِ يَمنَحُهُ — ساقٍ يُحَمَّلُهُ ساقٍ بِإِزلالِ

عَلى رَسولٍ لَنا مَحضٍ مَشارِبُهُ — سَمحِ الخَليقَةِ عَفٍّ غَيرِ مِجهالِ

حامي الحَقيقَةِ نَسّالِ الوَديقَةِ فَك — كاكِ العُناةِ كَريمٍ ماجِدٍ عالي

كَسّابِ مَكرُمَةٍ مِطعامِ مَسغَبَةٍ — وَهّابِ عيدِيَةٍ وَجَناءَ شِملالِ

عَفٍّ مَكاسِبُهُ جَزلٍ مَواهِبُهُ — خَيرِ البَرِيَّةِ سَمحٍ غَيرِ نَكّالِ

واري الزِنادِ وَقَوّادِ الجِيادِ إِلى — يَومِ الطِرادِ إِذا شُبَّت بِأَجذالِ

وَلا أُزَكّي عَلى الرَحمَنِ ذا بَشَرٍ — لَكِنَّ عِلمَكَ عِندَ الواحِدِ العالي

أَنّى أَرى الدَهرَ وَالأَيّامَ تَفجَعُني — بِالصالِحينَ وَأَبقى ناعِمَ البالِ

يا عَينُ فَاِبكي رَسولَ اللَهِ إِذ ذُكِرَت — ذاتُ الإِلَهِ فَنِعمَ القائِمُ الوالي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالسالي: سأل: سَأَلَ يَسْأَلُ سُؤَالًا وسَآلَةً ومَسْأَلةً وتَسْآلًا وسَأَلَةً[[. قوله [وسَأَلَةً] ضبط في الأَصل بالتحريك وهو كذلك في القاموس وشرحه؛ وقوله قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ: أسَاءَلْت، كذا في الأَصل، وفي شرح القاموس: وسَاءَلَه …
  • جودي: جود: الجَيِّد: نَقِيضُ الرَّدِيءِ، عَلَى فَيْعِلٍ، وأَصله جَيْوِد فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ، ثُمَّ أُدغمت الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا، وَالْجَمْعُ جِياد، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْ …
  • دمعكما: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى …
  • كساب: الكَسَّابُ : الكثير الكسب؛ هو صانعٌ كسّابٌ.

قصائد ذات صلة

  • عفت ذات الأصابع فالجواء
  • لعمرو أبيك الخير يا شعث ما نبا
  • تبلت فؤادك في المنام خريدة
  • ألم تسأل الربع الجديد التكلما
  • منع النوم بالعشاء الهموم
  • لك الخير غضي اللوم عني فإنني
  • ألا أبلغ المستمعين لوقعة
  • إن النضيرة ربة الخدر