حُبِّي لأرضِ الشّامِ...

الشاعر: أحمد الراجي · البحر: الكامل

«حُبِّي لأرضِ الشّامِ...» من شعر أحمد الراجي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شمسٌ تظلُّ بلا أفولٍ فاعلمي — يا أمةَ الخذلان... لا بل فانعَمي

الشام تحت النار ذاك بَريقها — يزداد كالذهب المُشع إذا حمِي

لن يُطفِئوا أنوارها و شموعها — حتى بكيدِ المستشارِ الأعجمِي

قد لا تُطاوعني الحروف لأنتقي — خيرَ الكلام مُخاطِباً مَن ينتمي

أشكو إلى مُتفاعلن... فتصُدُّني — قالت لحرفي.. لا فلستَ مُعلِّمي

أتريدُ أن تحيا ، لِتَقتلَ عزتي ؟! — والذلُّ لا أرضاه ، ما لَمْ أُعدَمِ

فأجبتُها أَنِّي مُحِبٌّ صادِقٌ — وإِذَا قبلْتِ محبَّتِي... فتكرَّمِي

هذي حروفي بعدما ناشدتُها — أن تَجعلَ الإحساسَ مثلَ الأنجُمِ

سمعاً أجابتْني القوافي ، ترجمَتْ — حُبِّي لأرض الشامِ ، لم تتلعثَمِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخذلان: الخِذْلان : مصـ. -: التخلّف عن النّصرة وترك العون؛ لم يقف إلى جانب الحقّ خِذْلانًا وضعفًا.
  • المشع: مشع: المَشْعُ: ضرْبٌ مِنَ الأَكل كأَكلِكَ القِثّاء، وَقَدْ مَشَعَ القِثّاءَ مَشْعاً أَي مَضَغَه، وَقِيلَ: المَشْعُ أَكلُ القِثّاء وَغَيْرِهِ مِمَّا لَهُ جَرْسٌ عِنْدَ الأَكل. وَيُقَالُ: مَشَعْنا القَصْعةَ أَي أَكلنا كُلّ …
  • بريقها: [ب ر ق]. (مصدر بَرَقَ). 1."كانَ يَرَى في ذَلِكَ بَريقَ أَمَلٍ" : شُعاعٌ، وَميضٌ، بَصيصٌ، ضَوْءٌ خافِتٌ. 2."كُنْتُ أَرَى في بَريقِ عَيْنَيْهِ انْدِهاشاً" : في لَمَعانِهِما.
  • بكيد: كيد: كَادَ يَفْعَل كَذَا كَيْداً: قارَب. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَمْ يَسْتَعْمِلُوا الِاسْمَ وَالْمَصْدَرَ اللَّذَيْنِ فِي مَوْضِعِهِمَا يَفْعَلُ فِي كَادَ وعَسَى، يَعْنِي أَنهم لَا يَقُولُونَ كادَ فاعِل …
  • شموعها: الشَّمُوعُ : اللَّعوبُ الطَّروبُ؛ مُغنّيةٌ شَموعٌ ج شُمْعٌ.

قصائد ذات صلة

  • أرضي محلقة حولي...
  • يا ظبيةَ الإنس
  • صاحِ... لا ، لا تتعجّبْ...
  • اللسانُ العربي
  • يا نذير الشؤمِ...
  • يا زوجُ ، يومُكَ قد حَلَكْ
  • سُلَّم الغربِ...
  • ذاتَ ليلةٍ...