رداء المروءة
الشاعر: عبد المهيمن سلامه · البحر: الوافر
«رداء المروءة» من شعر عبد المهيمن سلامه، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مروءاتُ الحياةِ هي المعالي — لمن أنِسَ المودةَ في الوصالِ
لها أهلٌ وليس لمُدَّعيها — سوى كِبْر النفوسِ مع التعالي
مروءاتُ الرجالِ كَنُور شمسٍ — يُزيلُ لنا سَراديبَ الضلالِ
ويَحْملها الرجالُ بكل عزٍ — فتكسُوهم رداءاً من جَلالِ
وما زادت رؤوسُ الخلق إلا — شموخاً زانهم حُسْن الفِعالِ
وتلقاهم كغيثٍ حيثُ حلوا — يُلبُّون المُهماتِ الثِّقالِ
يُجيبون المكارمُ إذ وَعَوْها — بأقدامٍ رواسٍ كالجبالِ
لسانُ الحق عندهمُو شريفٌ — بعيداً عن أكاذيب الجدالِ
وصونُ النفس عن سوءِ الدنايا — كراعٍ ضمه كَنَفُ الظلالِ
تمامُ رجولةٍ و سدادُ عقلٍ — لدين المرْءِ من خيرِ الخصالِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التعالي: تَعَالى يَتَعَالى تَعَالَ تَعَالِياً [علو وعلي]: ارتفع؛ تعالت الطائرةُ في الجوّ. - " تَرَفَّعَ تَعَالَى اللهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ / لا تَتَعال على أقرانك.
- الثقال: الثَّقَالُ : الثَقيل الوازن حَتَّى إِذَا أقَلَّتْ سَحَاباً ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيَت فأنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ ج ثِقالٌ وثُقُلٌ.
- الجدال: الجدَالُ : مصـ.-: المناقشة التي تصل إلى الخصومة قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فأكْثَرْتَ جِدَالَنا/ وَلا جِدَالَ في الحَجِّ.-: المراء المتعلِّق بإظهار المذاهب الفلسفية؛ أهمُّ المدارس التي اشتهرت بالجدال عند الإغريق …
- زانهم: زأن: الزُّؤَانُ: حَبٌّ يَكُونُ فِي الطَّعَامِ، وَاحِدَتُهُ زُؤَانة، وَقَدْ زُئِن. والزُّؤان أَيضاً: رَدِيءُ الطَّعَامِ وَغَيْرِهِ. والزُّؤان. الَّذِي يُخالط البُرَّ، وَهِيَ حَبَّةٌ تُسْكِرُ، وَهِيَ الدَّنْقة أَيضاً، وَفِ …