أين سيرسو هواك؟!

الشاعر: عبد المهيمن سلامه · البحر: المتقارب

«أين سيرسو هواك؟!» من شعر عبد المهيمن سلامه، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيا غافلاً والأمَاني خُطُوبْ — أيَا لاهياً تلك شَمسُ الغُروبْ

مَتَى تنتهي عندك الأمنياتْ! — وأين سَيرسُوا هُواكَ اللعَوبْ!

وفي اليمِ غدرٌ و موجٌ عظيمْ — وليلٌ بِشَوكِ الأمَاني مَشُوبْ

***** — هلوعٌ جزوعٌ وترجوا الكَثير

وشطآن قَلبكَ لا تَسْنيرْ — و يَلهثُ عُمركَ بين الغبارْ

كطَيرٍ رمَته النِبالُ حَسيرْ — و تَغْدو كَنجمٍ ليَحلوا صَفَاكْ

فتُمسِيكَ رِيحٌ بِوَجهٍ عَفَيرْ — ****

وكَيف تَذوقُ هَشِيمَ الحَياةْ — و تَرجو لجُرحٍ خَطِيرٍ دواهْ ؟!

و كَيف تُواجهُ في الشَّر خَصْمَاَ — تَعَرى وأظْهرَ سُوءاً نَواهْ؟!

وكَيف تُواصلُ كدحَ الغُرُورْ — وَذئْبُ الليالي قَريبٌ أَذاهْ ؟!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللعوب: اللَّعُوبُ : الكثيرة اللَّعِب.-: من كانت رشيقة الحركات حسنة الدلال؛ فتاةٌ لَعُوبٌ.
  • النبال: النَّبَّالُ : صانعُ النِّبالِ.
  • بشوك: شوك: الشَّوْكُ مِنَ النَّبَاتِ: مَعْرُوفٌ، وَاحِدَتُهُ شَوْكة، والطاقةُ مِنْهَا شَوْكَة؛ وَقَوْلُ أَبي كَبِيرٍ: فَإِذَا دَعَانِي الدَّاعِيانِ تَأَيَّدا، ... وَإِذَا أُحاوِلُ شَوْكَتي لَمْ أُبْصِرِ إِنَّمَا أَراد شَوْكَةً …
  • تذوق: تَذَوَّقَ يَتَذَوَّقُ تَذَوُّقاً :- الشيءَ: ذاقه شيئا بعد شيءٍ ؛ أتَذَوّق الطعامَ في أثناء طبخه لأقدّر ملوحته/ يَتَذَوق الموسيقى، أي يستمتع بجمالها.
  • جزوع: [ج ز ع]. (صِيغَةُ فَعُول لِلْمُبالَغَةِ)." أَطَلَّ مِنْ نَافِذَتِهِ جَزُوعاً" : خَائِفاً، قَلِقاً، مُضْطَرِباً.
  • حسير: الحَسِيرُ :- من الإبل: الذي أصابه الكلل.- من البصر: الكليل يَنْقلِبْ إلَيْكَ البَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرُ.
  • خطير: الخَطيرُ : المثيل في الشرف والرفعة؛ ليس له خَطِير أي عديل. -: الرفِيع القَدْر والجليل؛ كان مُصلحا خطيرا. -: الزمام. -: الحبل. -: لعاب الشّمس في الحر. -: ظلمة الليل. -: الوعيد ج خُطُر.
  • دواه: الدَّوَاةُ : المِحبرةُ؛ لقد ولَّى عهد الدّواة.-: قِشْرُ العِنَبة والحنظلة والبِطِّيخة ج دَوىً ودُوِيٌّ.

قصائد ذات صلة

  • أشواق ليلٍ نازفة
  • غيث القوافي
  • رداء المروءة
  • سبيل النجاة
  • طريقُ العُلا
  • رفقاً بنبع الحنان
  • حامل المسك
  • للقصيد وطن