ما نخشى بحمد الله قوما
الشاعر: حسان بن ثابت · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«ما نخشى بحمد الله قوما» من شعر حسان بن ثابت، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما نَخشى بِحَمدِ اللَهِ قَوماً — وَإِن كَثُروا وَأُجمِعَتِ الزُحوفُ
إِذا ما أَلَّبوا جَمعاً عَلَينا — كَفانا حَدَّهُم رَبٌّ رَؤوفُ
سَمَونا يَومَ بَدرٍ بِالعَوالي — سِراعاً ما تُضَعضِعُنا الحُتوفُ
فَلَم تَرَ عُصبَةً في الناسِ أَنكى — لِمَن عادوا إِذا لَقِحَت كَشوفُ
وَلَكِنّا تَوَكَّلنا وَقُلنا — مَآثِرُنا وَمَعقِلُنا السِيوفُ
لَقيناهُم بِها لَمّا سَمَونا — وَنَحنُ عِصابَةٌ وَهُمُ أُلوفُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزحوف: الزَّحُوفُ : [للمذكر والمؤنث] المُتْعَبُ؛ ناقةٌ زحوفٌ، تَجُّرُّ رجليها إذا أعيت ج زُحُوفٌ.
- بحمد: حمد: الْحَمْدُ: نَقِيضُ الذَّمِّ؛ وَيُقَالُ: حَمدْتُه عَلَى فِعْلِهِ، وَمِنْهُ المَحْمَدة خِلَافُ الْمَذَمَّةِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*. وأَما قَوْلُ الْعَرَبِ: بدأْت بالحمدُ …
- تضعضعنا: تَضَعْضَعَ يَتَضَعْضَعُ تَضَعْضُعاً :- البناءُ: تهدَّمَ؛ تَضَعْضعَت الأبنية من أثر الزِّلزال. - جسمُه: خَفَّ وضعف من مرض أو حزن أو نحوهما:- ماله: قلَّ؛ أفلس التاجر وتضعضَع مائه:- به الدَّهُر: أَذَلَّه.
- توكلنا: تَوَكَّلَ يَتَوَكَّلُ تَوَكُّلاً : قبل الوكالةَ، أي التفويض؛ توَكَّل المحامي بالدفاع عن المتَّهم. - بالأمرِ: ضمن القيام به؛ توكَّل بالِإشرافِ على العمّال. - في الأَمرِ: أظهر العجز واعتمد على غيره فيه؛ توكَّل على المهندسي …
- رؤوف: الرَّؤُوفُ : من أسماء اللَّه الحسنى واللهُ رَؤوفٌ بالعِبَادِ. ـ: صاحب الرأفة، أي الرحمة؛ الوالدُ الصالح رؤوفٌ بأولاده.